١٩٤٣ - عَنْ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ أَنَّ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - كَانَتْ تَقُولُ:
٨٩٥ - [يَرْحَمُ اللهُ نِساءَ المُهاجراتِ الأُوَلَ،] لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: ﴿وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ﴾؛ أَخَذْنَ أُزْرَهُنَّ فَشَقَّقْنَهَا (وفي روايةٍ: شقَقْنَ مُروطَهُنَّ) مِنْ قِبَلِ الْحَوَاشِى فَاخْتَمَرْنَ بِهَا.
٢٥ - سُورَةُ ﴿الفُرْقانِ﴾
بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ
٨٩٦ - قَالَابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿هَبَاءً مَنْثُورًا﴾: مَا تَسْفِى (١٣٣) بِهِ الرِّيحُ. ﴿مَدَّ الظِّلَّ﴾: مَا بَيْنَ طُلُوعِ الْفَجْرِ إِلَى طُلُوعِ الشَّمْسِ. ﴿سَاكِنًا﴾: دَائِمًا. ﴿عَلَيْهِ دَلِيلًا﴾: طُلُوعُ الشَّمْسِ. ﴿خِلْفَةً﴾: مَنْ فَاتَهُ مِنَ اللَّيْلِ عَمَلٌ أَدْرَكَهُ بِالنَّهَارِ، أَوْ فَاتَهُ بِالنَّهَارِ أَدْرَكَهُ بِاللَّيْلِ.
٨٩٧ - وقالَ الحسنُ: ﴿هَبْ لَنا مِنْ أزْواجِنا﴾: في طاعَةِ اللهِ، وَمَا شَيْءٌ أَقَرَّ لِعَيْنِ الْمُؤْمِنِ أَنْ يَرَى حَبِيبَهُ فِى طَاعَةِ اللَّهِ.
٨٩٨ - وقالَ ابنُ عَبَّاسٍ: ﴿ثُبورًا﴾: وَيْلًا.
٨٩٥ - هذه الزيادة والرواية بعدها صورتها عند المؤلف صورة المعلَّق، وقد وصلها ابن المنذر وابن مردويه وغيرهما.
٨٩٦ - وصله ابن جرير.
(١٣٣) أي: تذريه وترميه، وقوله: "على الخزان"؛ يعني: الذين هم على الريح فخرجت بلا كيل ولا وزن.
٨٩٧ - وصله سعيد بن منصور بسند صحيح عنه.
٨٩٨ - وصله ابن المنذر بسند منقطع عنه.