فَذَاكَ مِنْ أَشْرَاطِهَا؛ فِى خَمْسٍ لا يَعْلَمُهُنَّ إِلَاّ اللَّهُ: ﴿إِنَّ اللَّهَ عِنْدَهُ عِلْمُ السَّاعَةِ وَيُنَزِّلُ الْغَيْثَ وَيَعْلَمُ مَا فِى الأَرْحَامِ﴾. ثُمَّ انْصَرَفَ الرَّجُلُ، فَقَالَ: «رُدُّوا عَلَىَّ». فَأَخَذُوا لِيَرُدُّوا، فَلَمْ يَرَوْا شَيْئًا، فَقَالَ: هَذَا جِبْرِيلُ جَاءَ لِيُعَلِّمَ النَّاسَ دِينَهُمْ".
[قالَ أبو عبدِ اللهِ: جَعَلَ ذلكَ كُلَّهُ مِن الإيمانِ ١/ ١٨].
٣٢ - ﴿تَنْزيلُ السَّجدَةِ﴾
٩١٠ - وقالَ مُجاهدٌ: ﴿مَهِينٍ﴾: ضَعيفٍ، نُطْفَةُ الرَّجُلِ. ﴿ضَلَلْنا﴾: هَلَكْنا".
٩١١ - وقالَ ابن عباس: ﴿الجُرُزُ﴾: التي لَا تُمْطَرُ إلَاّ مَطَرًا لا يُغني عنها شَيْئًا، ﴿نَهْدِ﴾: نُبَيِّنُ".
١ - بابُ قولهِ: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ﴾
١٩٤٩ - عَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - عَنْ النبيِّ - ﷺ -: يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى: أَعْدَدْتُ لِعِبَادِى الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ، وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ، وَلَا خَطَرَ عَلَى قَلْبِ بَشَرٍ ذُخْرًا، بَلْهَ ما أُطْلِعْتُمْ عليهِ (١٤٢)، ثمَّ قرأَ (وفى روايةٍ: قال أبو هريرة: اقرؤوا إنْ شِئْتُم): ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾.
٦٢٥ - وفي روايةٍ معلَّقةٍ: عنْ أبي صالحٍ: قَرَأ أبو هُرَيْرَةَ: ﴿قُرَّاتِ﴾.
٩١٠ - وصله ابن أبي حاتم.
٩١١ - وصله الطبري من طريق مجاهد عنه.
(١٤٢) أي: دع الذي اطلعتم عليه جانبًا.
٦٢٥ - وصله أبو عبيد القاسم بن سلام في "فضائل القرآن"، وهو عند مسلم (٨/ ١٤٣) باللفظ الأول ﴿قُرَّة﴾.