٧ - بابُ قَوْلهِ: ﴿هُمُ الَّذِينَ يَقُولُونَ لَا تُنْفِقُوا عَلَى مَنْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى يَنْفَضُّوا﴾ ويَتَفَرَّقوا ﴿وَلِلَّهِ خَزَائِنُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَفْقَهُونَ﴾
١٩٨٨ - عن أَنَسِ بْنَ مَالِكٍ قَالَ: حَزِنْتُ عَلَى مَنْ أُصِيبَ بِالْحَرَّةِ، فَكَتَبَ إِلَىَّ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ -وَبَلَغَهُ شِدَّةُ حُزْنِي- يَذْكُرُ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ - ﷺ - يَقُولُ: "اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلأَنْصَارِ، وَلأَبْنَاءِ الأَنْصَارِ، -وَشَكَّ ابْنُ الْفَضْلِ- فِى أَبْنَاءِ أَبْنَاءِ الأَنْصَارِ، فَسَأَلَ أَنَسًا بَعْضُ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ؟ فَقَالَ: هُوَ الَّذِى يَقُولُ رَسُولُ اللَّهِ - ﷺ -: «هَذَا الَّذِى أَوْفَى اللَّهُ لَهُ بِأُذُنِهِ (١٩٣).
٨ - بابٌ ﴿يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ﴾
(قلتُ: أسند فيه حديث جابر المتقدم برقم ١٤٩٧).
٦٤ - سُورةُ ﴿التَّغابُنِ﴾
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
١٠٠٥ - وقالَ عَلْقَمَةُ عنْ عبدِ اللهِ [ابن مسعود]: " ﴿وَمَنْ يُؤْمِنْ بِاللَّهِ يَهْدِ قَلْبَهُ﴾: هو الَّذى إذا أصابَتْهُ مُصيبَةٌ رَضِيَ بِها وعَرَفَ أنَّها مِنَ اللهِ".
(١٩٣) أي: يسمعه، وهو بضم الهمزة والذال المعجمة، ويجوز فتحها؛ أي: أظهر صدقه فيما أعلَمَ به، والمعنى: أوفى صدقه.
١٠٠٥ - وصله البرقاني عنه عن عبد الله، ووصله عبد الرزاق والفريابي والطبري عنه، لم يذكر عبد الله.