إِلَى أَنْ يُنْفَخَ فِيهِ الرُّوحُ. ﴿أَمْشَاجٍ﴾: الأَخْلَاطُ، مَاءُ الْمَرْأَةِ وَمَاءُ الرَّجُلِ، الدَّمُ وَالْعَلَقَةُ، وَيُقَالُ إِذَا خُلِطَ: مَشِيجٌ؛ كَقَوْلِكَ لهُ: خَلِيطٌ، وَمَمْشُوجٌ؛ مِثْلُ مَخْلُوطٍ، وَيُقَالَ: ﴿سَلَاسِلًا وَأَغْلَالًا﴾، وَلَمْ يُجْزْهُ (٢٠٤) بَعْضُهُمْ، ﴿مُسْتَطِيرًا﴾: مُمْتَدًّا الْبَلَاءُ، و(الْقَمْطَرِيرُ): الشَّدِيدُ، يُقَالَ: يَوْمٌ قَمْطَرِيرٌ، وَيَوْمٌ قُمَاطِرٌ، و(الْعَبُوسُ) و(الْقَمْطَرِيرُ) وَالْقُمَاطِرُ وَالْعَصِيبُ: أَشَدُّ مَا يَكُونُ مِنَ الأَيَّامِ فِى الْبَلَاءِ.
١٠٢٨ - وَقَالَ مَعْمَرٌ: " ﴿أَسْرَهُمْ﴾: شِدَّةُ الْخَلْقِ، وَكُلُّ شَيْءٍ شَدَدْتَهُ مِنْ قَتَبٍ فَهْوَ مَأْسُورٌ".
٧٧ - ﴿والمُرْسَلاتِ﴾
١٠٢٩ - وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿جِمَالَاتٌ﴾: حِبَالٌ".
١٠٣٠ - ﴿ارْكَعُوا﴾: صَلُّوا. ﴿لَا يَرْكَعُونَ﴾: لَا يُصَلُّونَ.
١٠٣١ - وَسُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿لَا يَنْطِقُونَ﴾، ﴿وَاللَّهِ رَبِّنَا مَا كُنَّا مُشْرِكِينَ﴾، ﴿الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ﴾؟ فَقَالَ: "إِنَّهُ ذُو أَلْوَانٍ، مَرَّةً يَنْطِقُونَ، وَمَرَّةً يُخْتَمُ عَلَيْهِمْ".
(٢٠٤) أي: لم يجز التنوين بعضهم، كذا في الشارح، وفي العيني: "ولم يجره بعضهم"؛ بالراء بدل الزاي؛ من الإجراء، أراد به: لم يصرف بعضهم ﴿سَلاسِلَ﴾؛ قال: "وهذا على الاصطلاح القديم، يقولون: اسم مجرى واسم غير مجرى؛ يعنون: اسم مصروف واسم لا ينصرف" اهـ.
١٠٢٨ - قال الحافظ: "ومعمر المذكور هو أبو عبيدة معمر بن المثنى، ولفظه: ﴿أسرهم﴾: شدة خلقهم، ويقال للفرس: شديد الأسر؛ أي: شديد الخلق، وكل شيء" إلى آخر كلامه.
١٠٢٩ - وصله الفريابي.
١٠٣٠ - وصله ابن أبي حاتم.
١٠٣١ - وصله المصنف فيما تقدم (٦/ ٣٥)، وأخرجه عبد بن حميد من طريق أخرى عنه نحوه.