بسم الله الرحمن الرحيم
٣٧ - كتابُ الإِجارَةِ
١ - بابٌ في الِإجارةِ؛ استئجارِ الرجُلِ الصالحِ، وقولِ اللهِ تعالى: ﴿إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ﴾، والخازِنِ الأمينِ، ومَن لم يَسْتَعْمِلْ من أرادَه
٢ - بابُ رَعْيِ الغَنَمِ على قَراريطَ
١٠٦١ - عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي - ﷺ - قال:
"ما بَعَثَ الله نبيًا إلَاّ رَعَى الغَنَمَ". فقالَ أصحابُهُ: وأنتَ؟ فقال:
"نَعَمْ، كُنْتُ أرعاها على قَراريطَ لأهلِ مكَّةَ".
٣ - بابُ استئْجارِ المشركين عندَ الضرورةِ، أو إذا لم يوجَدْ أهلُ الإِسلام
٣٥٤ - وعامَلَ النَّبيُّ - ﷺ - يهودَ خَيْبَرَ.
(قلت. أسند فيه طرفًا من حديث عائشة الآتي في "٦٣ - المناقب/ ٤٣ - باب").
٣٥٤ - وصله فيما يأتي من "٤١ - المزارعة/ ١٧ - باب".
مختصر صحيح الإمام البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٨٣