تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بسم الله الرحمن الرحيم

٣٥ - كتابُ السَّلَمِ

١ - بابُ السَّلَمِ في كَيْلٍ مَعْلومٍ

١٠٥٥ - عن ابن عباس رضي الله عنهما قالَ: قَدِمَ رسولُ اللهِ - ﷺ - المدينَةَ، والنَّاسُ يُسْلِفونَ في الثَّمَرِ؛ العامَ والعامَينِ - أو قال: عامَينِ، أو ثلاثةً (شك إسماعيل) - (وفي روايةٍ: السنتين، والثلاث؛ ولم يشك)، فقال:

"مَن سَلَّفَ في تَمْرٍ؛ فَلْيُسْلِفْ (وفي طريق أخرى: أسلفوا في الثمارِ ٣/ ٤٦) في كيلٍ معلومٍ، ووزْنٍ مَعْلومٍ، [إلى أجلٍ مَعْلومٍ]).

٢ - بابُ السَّلَمِ في وزنٍ مَعْلومٍ

٣ - بابُ السَّلَمِ إلى مَن ليسَ عندَهُ أصلٌ

١٠٥٦ - عن محمد بن أبي المُجالِد؛ قال: بَعَثَني عبدُ الله بن شَدادٍ وأبو بُرْدَةَ إلى عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما، فقالا: سَلْهُ؛ هل كانَ أصحابُ النبي - ﷺ - في عهدِ النبيِّ - ﷺ - يُسْلِفونَ في الحِنْطَةِ؟ قال عبد الله: كُنَّا نُسْلِفُ [على عهدِ رسولِ الله - ﷺ - وأبي بكرٍ وعُمَرَ] نَبِيطَ (١) أهل الشامِ، (وفي روايةٍ: كنا نُصيب

(١) هم أهل الزراعة، وقيل: نصارى الشام الذين عمروها.

مختصر صحيح الإمام البخاري · الجزء ٢ · الصفحة ٧٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر صحيح الإمام البخاريج ٢ · ص ٧٨