تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٩٤ - سُورَةُ ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ﴾

بِسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ

١٠٦١ - وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿وِزْرَكَ﴾: فِى الْجَاهِلِيَّةِ. ﴿أَنْقَضَ﴾: أَثْقَلَ".

١٠٦٢ - ﴿مَعَ الْعُسْرِ يُسْرًا﴾، قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ: "أَىْ: مَعَ ذَلِكَ الْعُسْرِ يُسْرًا آخَرَ؛ كَقَوْلِهِ: ﴿هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَاّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ﴾، وَلَنْ يَغْلِبَ عُسْرٌ يُسْرَيْنِ".

١٠٦٣ - وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿فَانْصَبْ﴾: فِى حَاجَتِكَ إِلَى رَبِّكَ".

١٠٦٤ - وَيُذْكَرُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: ﴿أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ﴾: شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلإِسْلَامِ.

٩٥ - سُورَةُ ﴿والتِّينِ﴾

١٠٦٥ - وَقَالَ مُجَاهِدٌ: هُوَ التِّينُ وَالزَّيْتُونُ الَّذِى يَأْكُلُ النَّاسُ. يُقَالُ: ﴿فَمَا يُكَذِّبُكَ﴾: فَمَا الَّذِى يُكَذِّبُكَ بِأَنَّ النَّاسَ يُدَانُونَ بِأَعْمَالِهِمْ؟ كَأَنَّهُ قَالَ: وَمَنْ يَقْدِرُ عَلَى تَكْذِيبِكَ بِالثَّوَابِ وَالْعِقَابِ؟!

١٠٦١ - وصله الفريابي.

١٠٦٢ - لم يخرجه الحافظ، ولعله في "تفسيره"؛ أعني: ابن عيينة، وقوله: "لن يغلب عسر يسرين"، قد روى مرفوعًا، وقد خرجته في "الضعيفة" رقم (٤٣٤٢).

١٠٦٣ - وصله ابن المبارك في "الزهد" بسند صحيح عنه.

١٠٦٤ - وصله ابن مردويه بسند ضعيف عنه.

١٠٦٥ - وصله الفريابي عنه، والحاكم (٢/ ٥٢٨) عنه عن ابن عباس، وصححه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبي، وأخرجه ابن أبي حاتم من طريق آخر عنه.

مختصر صحيح الإمام البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ٣٢٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر صحيح الإمام البخاريج ٣ · ص ٣٢٢