بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
٨٤ - كتاب (١) كَفَّارَاتِ الأَيْمَانِ
١ - وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: ﴿فَكَفَّارَتُهُ إِطْعَامُ عَشَرَةِ مَسَاكِينَ)
٨١٥ - وَما أَمَرَ النبيُّ - ﷺ - حِينَ نَزَلتْ: (فَفِدْيَةٌ مِنْ صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ)
١٣٢٤ - ١٣٢٦ - ويُذْكَرُ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وعَطاءٍ وعِكْرمَةَ: ما كانَ في القُرآنِ أوْ .. أَوْ ..، فَصاحِبُهُ بِالخِيارِ.
٨١٦ - وقدْ خيَّرَ النبيُّ - ﷺ - كَعْبًا في الفِدْيةِ.
(قلت: أسند فيه حديث كعب بن عجرة المتقدم "ج ١/ ٢٧ - المحصر/ ٧ - باب").
٢ - باب قوْلِهِ تعالى: ﴿قَدْ فَرَضَ اللَّهُ لَكُمْ تَحِلَّةَ أَيْمَانِكُمْ وَاللَّهُ مَوْلَاكُمْ وَهُوَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ﴾. متَى تَجِبُ الكفَّارةُ على الغَنِيِّ والفَقيرِ؟
(قلت: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم "ج١/ ٣٠ - الصوم/ ٣٠ - باب").
(١) الأصل: (باب)، وفي نسخة: (كتاب)، وعليها شرح الحافظ العسقلاني.
٨١٥ - يشير إلى حديث كعب بن عجرة المتقدم (ج ١/ ٢٧ - المحصر/ ٧ - باب".
١٣٢٤ - ١٣٢٦ - أما أثر ابن عباس؛ فوصله الثوري في "تفسيره" بسند ضعيف عنه.
وأما أثر عطاء؛ فوصله ابن عيينة في "تفسيره" والطبري بسند صحيح عنه.
وأما أثر عكرمة؛ فوصله الطبري أيضًا.
٨١٦ - هو حديثه المشار إليه آنفًا.