تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

١٠٧ - ﴿أَرَأَيْتَ﴾

١٠٧٨ - وَقَالَ مُجَاهِدٌ: ﴿يَدُعُّ﴾: يَدْفَعُ عَنْ حَقِّهِ، يُقَالُ: هُوَ مِنْ دَعَعْتُ. ﴿يُدَعُّونَ﴾: يُدْفَعُونَ. ﴿سَاهُونَ﴾: لَاهُونَ".

و﴿الْمَاعُونَ﴾: الْمَعْرُوفَ كُلُّهُ. وَقَالَ بَعْضُ الْعَرَبِ: (الْمَاعُونُ): الْمَاءُ.

١٠٧٩ - وَقَالَ عِكْرِمَةُ: "أَعْلَاهَا الزَّكَاةُ الْمَفْرُوضَةُ، وَأَدْنَاهَا: عَارِيَّةُ الْمَتَاعِ".

١٠٨ - سُورةُ ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾

١٠٨٠ - وقالَ ابنُ عَبَّاسٍ: " ﴿شانِئَكَ﴾: عَدُوَّكَ".

(قلتُ: أسند فيه حديث أنس الآتي في آخر "٨١ - الرقاق/ ٥٤ - باب").

٢٠٠٧ - عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ عَنْ عَائِشَةَ - رضي الله عنها - قَالَ: سَأَلْتُهَا عَنْ قَوْلِهِ تَعَالَى: ﴿إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ﴾؟ قَالَتْ: نَهَرٌ أُعْطِيَهُ نَبِيُّكُمْ - ﷺ -، شَاطِئَاهُ عَلَيْهِ دُرٌّ مُجَوَّفٌ، آنِيَتُهُ كَعَدَدِ النُّجُومِ.

١٠٩ - سُورَةُ ﴿قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ﴾

يُقَالُ: ﴿لَكُمْ دِينُكُمْ﴾: الْكُفْرُ. ﴿وَلِىَ دِينِ﴾: الإِسْلَامُ، وَلَمْ يَقُلْ: دِينِى؛ لأَنَّ الآيَاتِ بِالنُّونِ، فَحُذِفَتِ الْيَاءُ؛ كَمَا قَالَ: ﴿يَهْدِينِ﴾ وَ﴿يَشْفِينِ﴾.

١٠٧٨ - وصله الطبري عنه.

١٠٧٩ - وصله سعيد بن منصور عنه، وروى الحاكم (٢/ ٥٣٦) عن ابن عباس قال: "الماعون العارية"، وصححه على شرطهما، ووافقه الذهبي.

١٠٨٠ - وصله ابن مردويه بسند منقطع عنه.

مختصر صحيح الإمام البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ٣٢٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر صحيح الإمام البخاريج ٣ · ص ٣٢٨