١ - [بابٌ]
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن مسعود المتقدم في "٥٩ - كتاب/ ١٦ - باب/ ١٤١٧").
٢ - بابُ قولِهِ: ﴿إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ﴾
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن عباس الآتي)
٣ - بابُ قولهِ: ﴿كَأَنَّهُ جِمَالَتٌ صُفْرٌ﴾
١٩٩٧ - عنِ ابْنَ عَبَّاسٍ - رضي الله عنهما: ﴿تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ﴾ (٢٠٥)؛ قال: كُنَّا نَعْمِدُ إِلَى الْخَشَبَةِ [بِقِصَرِ] ثَلَاثَةَ أَذْرُعٍ وَفَوْقَ ذَلِكَ [أَوْ أَقَلَّ]، فَنَرْفَعُهُ لِلشِّتَاءِ، فَنُسَمِّيهِ الْقَصَرَ، ﴿كَأَنَّهُ جِمَالَاتٌ صُفْرٌ﴾: حِبَالُ السُّفْنِ تُجْمَعُ حَتَّى تَكُونَ كَأَوْسَاطِ الرِّجَالِ.
٤ - بابٌ ﴿هذا يَوْمُ لا يَنْطِقونَ﴾
(قلتُ: أسند فيه حديث ابن مسعود المشار إليه آنفًا).
٧٨ - سُورَةُ ﴿عَمَّ يَتَساءَلونَ﴾
١٠٣٢ - قالَ مجاهِدٌ: " ﴿لَا يَرْجُونَ حِسابًا﴾: لا يَخافونَهٌ. ﴿لَا يَمْلِكونَ مِنْة خِطابًا﴾: لا
(٢٠٥) بفتح القاف والصاد، وهي قراءة ابن عباس والحسن، جمع (قصرة) بالفتح: أعناق الِإبل والنخل وأصول الشجر. وقوله: "بقصر"؛ بكسر الموحدة والقاف وفتح الصاد، وبالِإضافة إلى ثلاثة أذرع؛ أي: بقدر ثلاثة أذرع، كذا في العيني، وهو أحسن الضبوط التي ذكرها الشارح، ثم الغالب في الذراع التأنيث. قوله: "للشتاء"؛ أي: لأجل الشتاء والاستسخان به.
١٠٣٢ - وصله الفريابي.