بسم الله الرحمن الرحيم
٢٤ - كتَابُ الزكاة (١)
١ - باب وجوبِ الزكاة، وقولِ الله تعالى: ﴿وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ وَآتُوا الزكاةَ﴾
٢٢٠ - وقالَ ابنُ عباسٍ رضي الله عنهما: حدَّثني أبو سُفيانَ رضي الله عنه (فذكَرَ حديثَ النبيِّ - ﷺ -)، فقالَ: يأمُرُنا بالصَّلاةِ، والزكاةِ، والصِّلَةِ، والعَفافِ.
٦٧٠ - عن أبي هريرةَ رضي الله عنه أنَّ أعرابيًا أتى النبيَّ - ﷺ - فقالَ: دُلَّني على عملٍ إِذا عمِلتُهُ دخلتُ الجنةَ، قالَ:
"تعبُدُ الله؛ لا تُشركُ بهِ شيئًا، وتُقيمُ الصلاةَ المكتوبةَ، وتؤدِّي الزكاةَ المفروضةَ، وتصومُ رمضانَ". قالَ: والذي نفْسي بيدِه لا أَزيدُ على هذا. فلمَّا ولَّى، قالَ النبيُّ - ﷺ -:
"مَن سَرَّهُ أن ينظُرَ إلى رجلٍ من أهلِ الجنةِ فلينظُرْ إلى هذا".
٦٧١ - عن أبي هريرةَ رضي الله عنه قال: لما تُوفيَ رسولُ الله - ﷺ - وكانَ
(١) زيادة من بعض النسخ.
٢٢٠ - هو طرف من حديثه الطويل في قصة أبي سفيان قبل إسلامه مع هرقل ملك الروم، وسيأتي موصولًا بتمامه في "ج ٢/ ٥٦ - الجهاد/١٠٢ - باب".