بسم الله الرحمن الرحيم
٩ - كتَابُ مواقيت الصلاة
١ - [باب مواقيت الصلاة] وقولهِ: ﴿إنَّ الصلاةَ كَانَتْ على المؤمِنِينَ كِتَابًا مَوْقُوتًا﴾: وقَّته عليهم
٢٧٨ - عن ابن شهابٍ أنَّ عُمرَ بنَ عبدِ العزيز أَخَّرَ الصلاةَ يومًا، (وفي روايةٍ: العصرَ شيئًا ٤/ ١٨) [في إمارته ٥/ ١٧]، فدخلَ عليه عُروةُ بنُ الزُّبير، فأخبَرَه أنَّ المغيرةَ بنَ شُعبةَ أَخَّرَ الصلاةَ يومًا وهو بالعراقِ، (وفي روايةٍ: وهو أمير الكوفة)، فدخلَ عليهِ أبو مسعودٍ [عقبة بن عمرو] الأَنصاري [جَدُّ زيد بن حسن - شهد بدرًا-] فقالَ: ما هذا يا مغيرةُ؟! أليس قد علِمتَ أن جبريلَ صلَواتُ اللهِ وسلامُه عليه نزَلَ فصلَّى، فصلَّى رسولُ اللهِ - ﷺ -، ثم صلَّى، فصلَّى رسولُ اللهِ - ﷺ -، ثم صلَّى، فصلَّى رسولُ اللهِ - ﷺ - ثم صلَّى، فصلَّى رسولُ اللهِ - ﷺ - ثم صلَّى، فصلَّى رسول اللهِ - ﷺ -، [يحسِبُ بأصابِعه خمسَ صلوات] ثم قالَ: بهذا أُمِرتُ. فقالَ عُمرُ لعُروةَ: اعلَم ما تحدث به [يا عروة] أَوَ أَنَّ جبريلَ هو أقامَ لرسول اللهِ - ﷺ - وقتَ الصلاةِ؟ قالَ عُروةُ: كذلكَ كانَ بشيرُ بنُ أَبي مسعود يحدِّثُ عن أبيه.
٢٧٩ - قالَ عُروةُ: ولقد حدَّثتني عائشة أنَّ رسولَ اللهِ - ﷺ - كانَ يصَلي