تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بسم الله الرحمن الرحيم

١١ - كتَابُ الجمُعة

١ - باب فرْضِ الجُمُعةِ لقولِ الله تعالى: ﴿إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ﴾

٤٤٧ - عن أبيْ هريرةَ رضي الله عنه أنهُ سمعَ رسولَ الله - ﷺ - يقولُ:

"نحْنُ الآخِرونَ السابِقونَ يومَ القيامةِ، بَيْدَ أنَّهم (وفي طريقٍ: بَيْدَ كلُّ أمةٍ ٤/ ١٥٣) أُوتُوا الكتابَ منْ قَبلِنا، [وأُوتيناه من بعدِهم ١/ ٢١٦]، ثم هذا يومُهمُ الذي فُرضَ عليهِم، فاختلَفُوا فيهِ، فهَدانا الله لهُ، فالناسُ لَنا فيهِ تَبَعٌ؛ اليهودُ غدًا، والنَّصارى بعدَ غدٍ". [فسكتَ، ثم قالَ:

" [١٤٤ - لله تعالى] حقٌّ على كلِّ مسلمٍ أن يغتَسِلَ في كل سبعةِ أيامٍ يومًا، يغسل فيه رأسَه وجسدَه ١/ ٢١٦] ".

٢ - باب فضلِ الغُسلِ يومَ الجُمُعةِ، وهل على الصبيِّ شهودُ يومِ الجُمُعةِ، أوْ على النساءِ

٤٤٨ - عن عبدِ الله بن عمَرَ رضي الله عنهما أنَّ (ومن طريقٍ أخرى عنه قال: سمعت ١/ ٢١٥) رسولَ الله - ﷺ -[يخطب على المِنبر فـ ١/ ٢٢٠] قالَ:

"إِذا جاءَ أحدُكم الجُمُعةَ فليغتسِلْ".

١٤٤ - هذه الزيادة معلقة عند المصنف، وقد وصلها الطحاوي والبيهقي.

مختصر صحيح الإمام البخاري · الجزء ١ · الصفحة ٢٦٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر صحيح الإمام البخاريج ١ · ص ٢٦٧