١٩٦٦ - عنْ أَبِى هُرَيْرَةَ - رضي الله عنه - عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ:
«خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْهُ؛ قَامَتِ الرَّحِمُ، فَأَخَذَتْ بِحَقْوِ الرَّحْمَنِ، فَقَالَ لَهُ: مَهْ؟ قَالَتْ: هَذَا مَقَامُ الْعَائِذِ بِكَ مِنَ الْقَطِيعَةِ. قَالَ: [نَعَمْ ٧/ ٧٢]، أَلَا تَرْضَيْنَ أَنْ أَصِلَ مَنْ وَصَلَكِ وَأَقْطَعَ مَنْ قَطَعَكِ؟ قَالَتْ: بَلَى يَا رَبِّ! قَالَ: فَذَاكِ (وفى روايةٍ: فهو لَكِ)». قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: [ثمَّ قال رسولُ اللهِ - ﷺ] (وفى طريقٍ:
إِنَّ الرَّحِمَ شَجَنَةٌ مِنَ الرَّحْمَنِ، فَقَالَ اللَّهُ: مَنْ وَصَلَكِ وَصَلْتُهُ، وَمَنْ قَطَعَكِ قَطَعْتُهُ) اقْرَءُوا إِنْ شِئْتُمْ: ﴿فَهَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ تَوَلَّيْتُمْ أَنْ تُفْسِدُوا فِى الأَرْضِ وَتُقَطِّعُوا أَرْحَامَكُمْ﴾.
٤٨ - سورةُ ﴿الفَتْحَ﴾
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ
٩٥٩ - قالَ مُجاهِدٌ: ﴿بُورًا﴾: هالِكينَ.
٩٦٥ - وقالَ مُجاهِدٌ: ﴿سِيماهمْ في وُجوهِهِمْ﴾: السَّحْنَةُ (١٧٣).
٩٦١ - وَقَالَ مَنْصُورٌ عَنْ مُجَاهِدٍ: التَّوَاضُعُ. ﴿شَطْأَهُ﴾: فِرَاخَهُ. ﴿فَاسْتَغْلَظَ﴾: غَلُظَ. ﴿سُوقِهِ﴾: السَّاقُ حَامِلَةُ الشَّجَرَةِ. وَيُقَالُ: ﴿دَائِرَةُ السَّوْءِ﴾: كَقَوْلِكَ: رَجُلُ السَّوْءِ. و(دَائِرةُ
٩٥٩ - وصله الطبري.
٩٦٠ - وصله ابن أبي حاتم.
(١٧٣) السَّحنة: لين البشرة والنعمة، وهي مفتوحة السين، وقد تكسر، ويُقال: السحناء أيضًا.
٩٦١ - وصله علي بن المديني بسند صحيح عنه.