وقالَ غيرُه: ﴿الحَرُورُ﴾: بالنَّهارِ معَ الشَّمْسِ.
٩٢٣ - وقالَ ابنُ عبَّاسٍ: ﴿الحَرورُ﴾: باللَّيلِ، و(السَّمومُ): بالنَّهارِ.
٩٢٤ - ﴿وغَرابِيبُ سُودٌ﴾: أشدُّ سَوادٍ الغِرْبيبُ (١٥١).
٣٦ - سُورَةُ ﴿يسَ﴾
٩٢٥ - وَقَالَ مُجَاهِدٌ: " ﴿فَعَزَّزْنَا﴾: شَدَّدْنَا. ﴿يَا حَسْرَةٌ عَلَى الْعِبَادِ﴾: وكَانَ حَسْرَةً عَلَيْهِمُ اسْتِهْزَاؤُهُمْ بِالرُّسُلِ. ﴿أَنْ تُدْرِكَ الْقَمَرَ﴾: لَا يَسْتُرُ ضَوْءُ أَحَدِهِمَا ضَوْءَ الآخَرِ، وَلَا يَنْبَغِى لَهُمَا ذَلِكَ. ﴿سَابِقُ النَّهَارِ﴾: يَتَطَالَبَانِ حَثِيثَيْنِ. ﴿نَسْلَخُ﴾: نُخْرِجُ أَحَدَهُمَا مِنَ الآخَرِ، وَيَجْرِى كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا. ﴿منْ مِثْلِهِ﴾ مِنَ الأَنْعَامِ. ﴿فَكِهُونَ﴾ (١٥٢): مُعْجَبُونَ. ﴿جُنْدٌ مُحْضَرُونَ﴾: عِنْدَ الْحِسَابِ".
٩٢٦ - وَيُذْكَرُ عَنْ عِكْرِمَةَ: (الْمَشْحُونِ): الْمُوقَرُ.
٩٢٧ - وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: ﴿طَائِرُكُمْ﴾: مَصَائِبُكُمْ. ﴿يَنْسِلُونَ﴾: يَخْرُجُونَ. ﴿مَرْقَدِنَا﴾: مَخْرَجِنَا. ﴿أَحْصَيْنَاهُ﴾: حَفِظْنَاهُ. (مَكَانَتُهُمْ): وَمَكَانُهُمْ وَاحِدٌ.
٩٢٣ - لم يجده الحافظ كما سبق في "بدء الخلق" (٤/ ٧٥).
٩٢٤ - وصله ابن أبي حاتم بسند منقطع عن ابن عباس أيضًا.
(١٥١) كذا في متن الشارح، وفي نسخة العيني "الغربيب: الشديد السواد"، وهو الصواب، كذا على الهامش.
٩٢٥ - وصله الفريابي.
(١٥٢) القراءة عندنا: ﴿فاكهون﴾.
٩٢٦ - قال الحافظ: "تقدم مثله في (أحاديث الأنبياء)، وروى الطبري بسند حسن عن ابن عباس مثله".
٩٢٧ - قال الحافظ: "تقدم في (أحاديث الأنبياء)، وللطبري من وجه آخر عن ابن عباس قال: ﴿طائركم﴾: أعمالكم".