بسم الله الرحمن الرحيم
١٥ - كتَابُ الاستسقاء
١ - باب الاستسقاءِ وخروج النبيِّ - ﷺ - في الاستسقاءِ
(قلت: أسند فيه حديث عبد الله بن زيد الأنصاري الآتي برقم ٥١٢).
٢ - باب دعاءِ النبيِّ - ﷺ -: "اجعلْها سِنينَ كسِنِي يوسُفَ"
٣ - باب سؤالِ الناسِ الإمامَ الاستسقاءَ إذا قحَطوا
٥١٠ - عن عبد الله بنِ دينارٍ قالَ: سمِعتُ ابنَ عُمَرَ يتمثَّلُ بشِعرِ أَبي طالبٍ:
وَأَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الغمام بِوَجْهِهِ ... ثِمالُ اليتامى (١) عِصْمَةٌ للأرَامِلِ
١٦٢ - ومن طريقٍ معلقةٍ عن ابن عمر: ربما ذكَرتُ قولَ الشاعرِ، وأَنا أَنظرُ إلى وَجهِ النبيِّ - ﷺ - يَستَسقي، فما يَنزلُ حتى يَجيشَ كلُّ مِيزابٍ:
(١) أي: يكفيهم بأفضاله، أو يطعمهم عند الشدة، أو عمادهم، أو ملجؤهم، أو مغيثهم. (عصمة) أي مانع (للأرامل) يمنعهم مما يضرهم.
١٦٢ - علقه المصنف على عمر بن حمزة، ووصله أحمد (٢/ ٩٣) وغيره عنه، وفيه ضعف، قال الحافظ: "وهو مختلف في الاحتجاج به، وكذلك عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار المذكور في الطريق الموصولة، فاعتضدت إحدى الطريقين بالأخرى، وهو من أمثلة أحد قسمي الصحيح كما تقرر في علوم الحديث".