بسم الله الرحمن الرجيم
١٨ - كتَابُ تقصير الصلاة
١ - باب ما جاءَ في التقصيرِ، وكم يُقيمُ حتى يقصُرَ؟
٥٣٩ - عن ابنِ عباسٍ رضي الله عنهما قالَ: أقامَ النبيُّ - ﷺ -[بمكة ٥/ ٩٥] تسعةَ عشرَ يَقصُرُ (وفي روايةٍ: يصلي ركعتين)، فنحنُ إذا سافرنا تِسعةَ عشرَ (١) قصَرْنا، وإنْ زِدنا أَتْممْنا
٥٤٠ - عن أَنسٍ قالَ: خرجنا معَ النبيِّ - ﷺ - من المدينةِ إلى مكةَ، فكانَ يصَلي ركعتَينِ ركعتَين (٢)؛ حتى رجَعنا إلى المدينةِ. قلتُ: أَقَمتُم بمكةَ شيئًا؟ قالَ: أقَمنا بها عَشْرًا [نقصُرُ الصلاةَ ٥/ ٩٥].
٢ - باب الصلاةِ بمنىً
٥٤١ - عن عبدِ الله (بن عُمر) رضي الله عنه قالَ:
صليتُ معَ النبيِّ - ﷺ - بمنىً ركعتَينِ، وأبي بكرٍ وعُمَرَ، ومعَ عثمانَ صَدْرًا من إِمَارَتِهِ (وفي روايةٍ: خلافتِه ٢/ ١٧٣)، ثم أَتَمَّها.
٢٤٥ - عن حارثةَ بنِ وهْبٍ قالَ:
(١) أي: إذا أقمنا في بلدة مسافرين غير آخذين لها وطنًا، وصدر الحديث يدل على هذا المعنى.
(٢) أي: فيما سوى المغرب، وترك الاستثناء لظهوره.