تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

٩٦ - كتابُ الاعْتِصَام بالكتابِ والسُّنَّةِ

٢٦٩٤ - عن أبي بَرْزَةَ قَالَ:

إنَّ الله يُغْنِيكُمْ -أَوْ نَعَشَكُمْ (١) - بالإسْلامِ، وَبِمُحَمَّدٍ - ﷺ -.

قَالَ أَبُو عَبْدِ الله: وَقَعَ هُنَا (يُغْنيكُمْ)، وَإِنَّمَا هُوَ (نَعَشَكُمْ)، يُنْظَرُ في أَصْلِ "كِتَابِ الاعْتِصَامِ" (٢).

١ - باب قوْلِ النبيِّ - ﷺ -: "بُعثْتُ بِجَوامِع الكَلِمِ"

٢٦٩٥ - عَنْ أبي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه أنَّ رسولَ الله - ﷺ - قَالَ:

"بُعِثْتُ بِجَوامعِ الكَلِمِ، وَنُصِرْتُ بالرُّعْبِ، وَبَيْنَا أنَا نَائِمٌ رَأيْتُني أُتيتُ بِمَفَاتِيحِ خَزَائِنِ الأرْضِ، فَوُضِعَتْ في يَدي".

قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ: فَقَدْ ذَهَبَ رَسُولُ الله - ﷺ - وَأَنْتُمْ تَلغَثُونَهَا (٣)، أو تَرغَثُونَهَا. أوْ كَلِمِةً تُشْبِهُهَا.

(١) قوله: (نعشكم) أي: رفعكم.

(٢) قال الحافظ: "فيه إشارة إلى أنه صنف "كتاب الاعتصام" مفردًا، وكتب منه هنا ما يليق بشرطه في هذا الكتاب، كما صنع في "كتاب الأدب المفرد"، فلما رأى هذه اللفظة مغايرة لما عنده أنه الصواب، أحال على مراجعة ذلك الأصل، وكأنه كان في هذه الحالة غائبًا عنه، فأمر بمراجعته، وأن يصلح منه.

(٣) أي: تأكلونها، من (اللغيث)، وهو طعام يغش بالشعير. ويروى (ترغثونها) أي: ترضعونها؛ يعني: الدنيا، من رَغَثَ الجديُ أمه؛ إذا رضعها.

مختصر صحيح الإمام البخاري · الجزء ٤ · الصفحة ٣١٢

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر صحيح الإمام البخاريج ٤ · ص ٣١٢