تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٣٣ - ﴿الأحْزابُ﴾

٩١٢ - وقالَ مُجاهِدٌ: ﴿صَياصِيهِمْ﴾: قُصورُهُمْ.

١ - بابٌ ﴿النَّبِيُّ أَوْلى بالمُؤْمِنينَ مِنْ أَنْفسِهِمْ﴾

(قلتُ: أسند فيه حديث أبي هريرة المتقدم برقم ١٠٧٤).

٢ - بابٌ ﴿ادْعوهُمْ لآبائِهِمْ هوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللهِ﴾

١٩٥٠ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ - رضي الله عنهما - أَنَّ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ - ﷺ - مَا كُنَّا نَدْعُوهُ إِلَاّ زَيْدَ ابْنَ مُحَمَّدٍ حَتَّى نَزَلَ الْقُرْآنُ: ﴿ادْعُوهُمْ لآبَائِهِمْ هُوَ أَقْسَطُ عِنْدَ اللَّهِ﴾.

٣ - بابٌ ﴿فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَى نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا﴾

﴿نَحْبَهُ﴾: عَهْدَهُ. ﴿أَقْطارِها﴾: جوانِبُها. ﴿الفِتْنَةَ لآتَوْها﴾: لأعْطَوْها.

٤ - بابُ قولِهِ: ﴿يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا﴾

٩١٣ - وقالَ مَعْمَرٌ: " (التَّبَرُّجُ): أن تُخْرِجَ محاسِنَها. ﴿سُنَّةَ اللهِ﴾: اسْتَنَّها: جَعَلَها" (١٤٣).

٥ - بابُ قولِهِ: ﴿وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ

٩١٢ - وصله الفريابي.

٩١٣ - معمر هذا هو ابن المثنى أبو عبيدة، ذكره في "كتاب المجاز"، وليس هو معمر بن راشد كما توهم البعض.

(١٤٣) فزاد أبو عبيدة: "سُنَّته".

مختصر صحيح الإمام البخاري · الجزء ٣ · الصفحة ٢٤٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

مختصر صحيح الإمام البخاريج ٣ · ص ٢٤٨