تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن غريب الحديث: "مدرجته" طريقه. "تربها": تحفظها وترعاها.

7849 - إن رجلا فى الجاهلية جعل يتبختر وعليه حلة قد لبسها فأمر الله الأرض فأخذته فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة (ابن عساكر)

أخرجه ابن عساكر (17/70) .

7850 - إن رجلا فيمن كان قبلكم استضاف قوما فأضافوه ولهم كلبة تنبح فقالت الكلبة والله لا أنبح ضيف أهلى الليل فعوى جراؤها فى بطنها فبلغ ذلك نبيا لهم أو قيلا لهم فقال مثل هذه مثل أمة تكون بعدكم يقهر سفهاؤها حلماءها أو يغلب سفهاؤها علماءها (الرامهرمزى فى الأمثال عن عطاء بن السائب عن أبيه عن ابن عمرو)

أخرجه الرامهرمزى فى أمثال الحديث (1/99، رقم 60) .

من غريب الحديث: "قيلا" أحد ملوك اليمن.

7851 - إن رجلا قال والله لا يغفر الله لفلان قال الله من ذا الذى يتألى على أن لا أغفر لفلان فإنى قد غفرت لفلان وأحبطت عملك (مسلم، وأبو عوانة، وابن حبان، والحاكم عن جندب)

أخرجه مسلم (4/2023، رقم 2621) ، وابن حبان (13/19، رقم 5711) . وأخرجه أيضا: الرويانى (2/145، رقم 967) .

7852 - إن رجلا قتل تسعة وتسعين نفسا ثم عرضت له التوبة فسأل عن أعلم أهل الأرض فدل على راهب فأتاه فقال إنه قتل تسعة وتسعين نفسا فهل له من توبة فقال لا فقتله فكمل به مائة ثم سأل عن أعلم أهل الأرض فدل على رجل عالم فقال إنه قد قتل مائة نفس فهل له من توبة فقال نعم ومن يحول بينه وبين التوبة انطلق إلى أرض كذا وكذا فإن بها أناسا يعبدون الله فاعبد الله معهم ولا ترجع إلى أرضك فإنها أرض سوء فانطلق حتى إذا انتصف الطريق أتاه ملك الموت فقالت ملائكة العذاب إنه لم يعمل خيرا قط فأتاهم ملك فى صورة آدمى فجعلوه بينهم فقال قيسوا ما بين الأرضين فإلى

أيهما كان أدنى فهو له فقاسوا فوجدوه أدنى إلى الأرض التى أراد فقبضته ملائكة الرحمة (ابن أبى شيبة، وأحمد، ومسلم، وابن ماجه، وأبو يعلى، وابن حبان عن أبى سعيد)

أخرجه ابن أبى شيبة (7/63، رقم 34220) ، وأحمد (3/72، رقم 11705) ، ومسلم (4/2119، رقم 2766) ، وابن ماجه (2/875، رقم 2622) ، وأبو يعلى (2/508، رقم 1356) ، وابن حبان (2/376، رقم 611) .

7853 - إن رجلا كان سهلا قاضيا ومقتضيا وبائعا ومبتاعا فدخل الجنة (الطيالسى عن عثمان)

أخرجه الطيالسى (ص 14، رقم 78) .

7854 - إن رجلا كان قبلكم رغسه الله مالا فقال لبنيه لما حضر أى أب كنت لكم قالوا خير أب قال إنى لم أعمل خيرا قط فإذا مت فاحرقونى ثم اسحقونى ثم ذرونى فى يوم عاصف ففعلوا فجمعه الله فقال ما حملك على ما فعلت قال مخافتك فتلقاه برحمته (أحمد، والبخارى، ومسلم عن أبى سعيد)

أخرجه أحمد (3/69، رقم 11682) ، والبخارى (3/1282، رقم 3291) ، ومسلم (4/2111، رقم 2757) .

ومن غريب الحديث: "رغسه الله مالا": أعطاه له وبارك له فيه.

7855 - إن رجلا كان يعمل السيئات وقتل سبعة وتسعين نفسا كلها يقتل ظلما بغير حق فخرج فأتى ديرانيا فقال يا راهب إن الآخر قتل سبعة وتسعين نفسا كلها يقتل ظلما بغير حق فهل له من توبة قال لا ليس له من توبة فضربه فقتله ثم جاء آخر فقال له يا راهب إن الآخر قد قتل ثمانية وتسعين نفسا كلها يقتل ظلما بغير حق فهل له من توبة قال لا ليس له من توبة فضربه فقتله ثم أتى آخر فقال له إن الآخر قد قتل تسعة وتسعين نفسا كلها يقتل ظلما بغير حق فهل له من توبة قال لا فضربه فقتله ثم أتى راهبا آخر فقال له إن الآخر لم يدع من الشر شيئا إلا وقد عمله قد قتل مائة نفس كلها يقتل ظلما بغير حق فهل له من توبة فقال له والله لئن قلت لك إن الله لا يتوب على من تاب إليه لقد كذبت هاهنا دير فيه قوم متعبدون

فأتهم فاعبد الله معهم فخرج تائبا حتى إذا كان فى نصف الطريق بعث الله إليه ملكا فقبض نفسه فحضرته ملائكة العذاب وملائكة الرحمة فاختصموا فيه فبعث الله إليهم ملكا فقال لهم إلى أى القريتين كان أقرب فهو منها فقاسوا ما بينهما فوجدوه أقرب إلى قرية التوابين بقيس أنملة فغفر له (أبو يعلى، والطبرانى، وابن عساكر عن معاوية)

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٩ · الصفحة ١٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٩ · ص ١٣