تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه الحاكم (4/182، رقم 7301) وقال: صحيح الإسناد. والبيهقى فى شعب الإيمان (4/395، رقم 5524) . وأخرجه أيضا: أحمد (1/387، رقم 3672) قال الهيثمى (1/53) : رجال إسناده بعضهم مستور، وأكثرهم ثقات. وقال فى (10/228) : رجاله وثقوا وفى بعضهم خلاف. والعدنى فى الإيمان (ص 127، رقم 64) .

ومن غريب الحديث: "بوائقه": مفردها بائقة، وهى الداهية أو الأمر المهلك.

6930 - إن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم وإن الله يعطى المال من يحب ومن لا يحب ولا يعطى الإيمان إلا من يحب فإذا أحب عبدا أعطاه الإيمان فمن ظن فى المال أنه ينفعه وهاب الليل أن يكابده وخاف العدو أن يجاهده فليكثر من سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر فإنهن مقدمات ومنجيات ومعقبات وهن الباقيات الصالحات (البيهقى فى شعب الإيمان عن ابن مسعود. [البخارى فى الأدب، والطبرانى عن ابن مسعود موقوفا] )

حديث ابن مسعود المرفوع: أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (1/425، رقم 607) . وأخرجه أيضا: الرافعى (2/274) ، وابن الجوزى فى العلل المتناهية (2/837، رقم 1401) وقال قال الدارقطنى: رفعه جماعة ووقفه جماعة والصحيح الموقوف.

حديث ابن مسعود الموقوف: أخرجه البخارى فى الأدب المفرد (1/104، رقم 275) ، والطبرانى (9/203، رقم 8990) . قال الهيثمى (10/90) : رجاله رجال الصحيح.

6931 - إن الله قسم لكل وارث نصيبه من الميراث ولا يجوز لوارث وصية الولد للفراش وللعاهر الحجر ومن ادعى إلى غير أبيه أو تولى غير مواليه رغبة عنهم فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منهم صرفا ولا عدلا (أحمد، وابن ماجه، والطبرانى عن عمرو بن خارجة)

أخرجه أحمد (4/238، رقم 18106) ، وابن ماجه (2/905، رقم 2712) ، والطبرانى (17/34، رقم 65) . وأخرجه أيضا: ابن سعد (2/183) ، وابن قانع (2/218) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "إن الله قد أعطى كل ذى حق حقه"، "لا وصية لوارث".

ومن غريب الحديث: "صرفا": توبة أو نافلة أو وجها يصرف فيه عن نفسه العذاب. "عدلا": فريضة، والمراد يعنى لا يقبل الله فريضتهم قبولا تكفر به هذه الخطيئة وإن كان يكفر بها ما شاء من الخطايا.

6932 - إن الله كان عرشه على الماء وإنه خلق الخلق فكتب ما هو كائن من خلقه ثم إن ذلك الكتاب سبح الله ومجده ألف عام قبل أن يبدأ بخلق شىء من الخلق (أبو الشيخ فى العظمة عن جبير بن نفير مرسلا)

أخرجه أبو الشيخ (2/580، رقم 25) .

6933 - إن الله كتب الإحسان على كل شىء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته (الطيالسى، وأحمد، والدارمى، ومسلم، وأبو داود، والترمذى، وابن أبى شيبة، والبيهقى فى شعب الإيمان عن شداد بن أوس)

أخرجه الطيالسى (ص 152، رقم 1119) ، وأحمد (4/123، رقم 17154) ، والدارمى (2/112، رقم 1970) ، ومسلم (3/1548، رقم 1955) ، وأبو داود (3/100، رقم 2815) ، والترمذى (4/23، رقم 1409) وقال: حسن صحيح. وابن أبى شيبة (5/455، رقم 27929) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (7/482، رقم 11071) . وأخرجه

أيضا: النسائى (7/227، رقم 4405) ، وابن ماجه (2/1058، رقم 3170) ، والطبرانى (7/274، رقم 7114) ، والبزار (8/394، رقم 3468) ، والديلمى (1/173، رقم 648) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "إن الله محسن يحب الإحسان".

ومن غريب الحديث: "الإحسان": ما حسنه الشرع. "فأحسنوا القتلة": هيئة القتل بأن يختار أسهل الطرق وأخفها إيلاما وأسرعها إزهاقا. "شفرته": هى السكين.

6934 - إن الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين ذلك فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة فإن هم بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة وإن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة فإن هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة ولا يهلك على الله إلا هالك (البخارى، ومسلم عن ابن عباس)

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٨ · الصفحة ٢٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٨ · ص ٢٤