أخرجه أبو نعيم فى الحلية (1/185) ، والحاكم (3/454، رقم 5715) وتعقبه الذهبى بأن فيه عمارة بن زادان وقال: عمارة واه، ضعفه الدارقطنى. وأخرجه أيضا: الطبرانى (8/29، رقم 7288) ، قال الهيثمى (9/305) : رجاله رجال الصحيح غير عمارة بن زادان وهو ثقة وفيه خلاف. وابن عدى (7/166، ترجمة 2072) .
5701 - أنا سيد المرسلين إذا بعثوا وسائقهم إذا وردوا ومبشرهم إذا يئسوا وإمامهم إذا سجدوا وأقربهم مجلسا إذا اجتمعوا أتكلم فيصدقنى وأشفع فيشفعنى وأسأل فيعطينى (ابن النجار عن أم كرز)
5702 - أنا سيد الناس يوم القيامة وهل تدرون مم ذاك يجمع الله الأولين والآخرين فى صعيد واحد يسمعهم الداعى وينفذهم البصر وتدنو الشمس منهم فيبلغ الناس من الغم والكرب ما لا يطيقون ولا يحتملون فيقول بعض الناس لبعض ألا ترون ما قد بلغكم ألا تنظرون من يشفع لكم إلى ربكم فيقول بعض الناس لبعض ائتوا آدم فيأتون آدم فيقولون يا آدم أنت أبونا أنت أبو البشر خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه وأمر الملائكة فسجدوا لك اشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه ألا ترى إلى ما قد بلغنا فيقول لهم آدم إن ربى قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإنه نهانى عن الشجرة فعصيته نفسى نفسى نفسى اذهبوا إلى غيرى اذهبوا إلى نوح فيأتون نوحا فيقولون يا نوح أنت أول الرسل إلى أهل الأرض وسماك الله عبدا شكورا اشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه ألا ترى ما قد بلغنا فيقول لهم نوح إن ربى قد غضب غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإنه قد
كان لى دعوة دعوت بها على قومى نفسى نفسى نفسى اذهبوا إلى غيرى اذهبوا إلى إبراهيم فيأتون إبراهيم فيقولون يا إبراهيم أنت نبى الله وخليله من أهل الأرض اشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه ألا ترى ما قد بلغنا فيقول لهم إبراهيم إن ربى قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولم يغضب بعده مثله وإنى قد كذبت ثلاث كذبات نفسى نفسى نفسى اذهبوا إلى غيرى اذهبوا إلى موسى فيأتون موسى فيقولون يا موسى أنت رسول الله فضلك الله برسالاته وبتكليمه على الناس اشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه ألا ترى إلى ما قد بلغنا فيقول لهم موسى إن ربى قد غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله وإنى قتلت نفسا لم أؤمر بقتلها نفسى نفسى نفسى اذهبوا إلى غيرى اذهبوا إلى عيسى فيأتون عيسى فيقولون يا عيسى أنت رسول الله وكلمته ألقاها إلى مريم وروح منه وكلمت الناس فى المهد اشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه ألا ترى ما قد بلغنا فيقول لهم عيسى إن ربى قد
غضب اليوم غضبا لم يغضب قبله مثله ولن يغضب بعده مثله نفسى نفسى نفسى اذهبوا إلى غيرى اذهبوا إلى محمد فيأتونى فيقولون يا محمد أنت رسول الله وخاتم الأنبياء وغفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر اشفع لنا إلى ربك ألا ترى ما نحن فيه ألا ترى ما قد بلغنا فأنطلق فآتى تحت العرش فأقع ساجدا لربى ثم يفتح الله على ويلهمنى من محامده وحسن الثناء عليه شيئا لم يفتح لأحد قبلى يقال يا محمد ارفع رأسك سل تعطه واشفع تشفع فأرفع رأسى فأقول يا رب أمتى أمتى فيقال يا محمد أدخل الجنة من أمتك من لا حساب عليه من الباب الأيمن من أبواب الجنة وهم شركاء الناس فيما سوى ذلك من الأبواب والذى نفسى بيده إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة لكما بين مكة وهجر أو كما بين مكة وبصرى (أحمد، والبخارى، ومسلم، والترمذى عن أبى هريرة)
أخرجه أحمد (2/435، رقم 9621) ، والبخارى (4/1745، رقم 4435) ، ومسلم (1/184، رقم 194) ، والترمذى (4/622، رقم 2434) . وأخرجه أيضا: النسائى فى الكبرى (6/378، رقم 11286) ، وابن أبى شيبة (6/307 رقم 31674) .
5703 - أنا سيد الناس يوم القيامة يدعونى ربى فأقول لبيك وسعديك والخير بيديك والشر ليس إليك والمهدى من هديت عبدك بين يديك لا ملجأ ولا منجا منك إلا إليك تباركت رب البيت (الحاكم، والخرائطى فى مكارم الأخلاق، وابن عساكر عن حذيفة)