أخرجه الطبرانى كما فى مجمع الزوائد (6/35) قال الهيثمى (6/35) : فيه ابن إسحاق، وهو مدلس ثقة، وبقية رجاله ثقات. وأخرجه أيضا: ابن عدى (6/111، ترجمة 1623 محمد بن إسحاق بن يسار) وقال: هذا حديث أبى صالح الراسبى لم نسمع أن أحدا حدث بهذا الحديث غيره ولم نكتبه إلا عنه. والضياء من طريق الطبرانى (9/179، رقم 162) .
4918 - اللهم إليك لا إلى النار أنا وأهل بيتى (الطبرانى عن أم سلمة)
أخرجه الطبرانى (23/330، رقم 759) . وأخرجه أيضا: أحمد (6/296، رقم 26582) ، وابن أبى شيبة (6/370 رقم 32104) . وفى الحديث أن النبى - صلى الله عليه وسلم - اعتنق عليا بيد، وفاطمة بيد، وعطف عليهما خميصة كانت عليه سوداء، وقبل عليا وفاطمة وذكره.
4919 - اللهم أمتعنى بسمعى وبصرى حتى تجعلهما الوارث منى وعافنى فى دينى وفى جسدى وانصرنى ممن ظلمنى حتى ترينى فيه ثأرى اللهم إنى أسلمت نفسى إليك وفوضت أمرى إليك وألجأت ظهرى إليك ووجهت وجهى إليك لا ملجأ منك إلا إليك آمنت برسولك الذى أرسلت وبكتابك الذى أنزلت (الحاكم عن على)
أخرجه الحاكم (1/709، رقم 1933) وقال: صحيح الإسناد. وأخرجه أيضا: الطبرانى فى الصغير (2/225، رقم 1070) . قال الهيثمى (10/178) : رواه الطبرانى فى الصغير والأوسط، وفيه عبد الله بن جعفر المدينى، وهو متروك.
وللحديث أطراف أخرى منها: "اللهم اقسم لنا من خشيتك"، "اللهم متعنى بسمعى وبصرى"، "اللهم متعنى من الدنيا".
4920 - اللهم إن إبراهيم حرم مكة فجعلها حراما وإنى حرمت المدينة حراما ما بين مأزميها أن لا يراق فيها دم ولا يحمل فيها سلاح لقتال ولا يخبط فيها شجرة إلا لعلف اللهم بارك لنا فى مدينتنا اللهم بارك لنا فى صاعنا اللهم بارك لنا فى مدنا اللهم اجعل مع البركة بركتين والذى نفسى بيده ما من المدينة شعب ولا نقب إلا عليه ملكان يحرسانها حتى تقدموا إليها (مسلم عن أبى سعيد)
أخرجه مسلم (2/1001، رقم 1374) .
ومن غريب الحديث: "يخبط": يضرب ورقها حتى يسقط على الأرض.
4921 - اللهم إن إبراهيم خليلك وعبدك ونبيك دعاك لأهل مكة وأنا عبدك ورسولك أدعوك لأهل المدينة مثل ما دعاك إبراهيم لأهل مكة أدعوك أن تبارك لهم فى صاعهم ومدهم وثمارهم اللهم حبب إلينا المدينة كما حببت إلينا مكة واجعل ما بها من وباء بخم اللهم إنى قد حرمت ما بين لابتيها كما حرمت على لسان إبراهيم الحرم (أحمد، والرويانى، والضياء عن أبى قتادة، قال المناوى: بإسناد حسن)
أخرجه أحمد (5/309، رقم 22683) . قال الهيثمى (3/304) : رجاله رجال الصحيح.
4922 - اللهم إن إبراهيم خليلك ونبيك وإنك حرمت مكة على لسان إبراهيم اللهم وأنا عبدك ونبيك وإنى أحرم ما بين لابتيها (ابن ماجه عن أبى هريرة)
أخرجه ابن ماجه (2/1039، رقم 3113) . قال البوصيرى (3/218) : هذا إسناد حسن.
4923 - اللهم إن إبراهيم كان عبدك وخليلك دعا لأهل مكة بالبركة وأنا محمد عبدك ورسولك أدعوك لأهل المدينة أن تبارك لهم فى مدهم وصاعهم مثلى ما باركت لأهل مكة مع البركة بركتين (أحمد عن على، قال المناوى: ورجاله رجال الصحيح)
أخرجه أحمد (1/115، رقم 936) . وأخرجه أيضا: الترمذى (5/718، رقم 3914) وقال: حسن صحيح. والنسائى فى الكبرى (2/484، رقم 4270) ، والضياء (2/164، رقم 543) .
4924 - اللهم إن إبراهيم كان عبدك وخليلك دعاك لأهل مكة بالبركة وأنا محمد عبدك ورسولك أدعوك لأهل المدينة أن تبارك لهم فى مدهم وصاعهم مثلى ما باركت لأهل مكة مع البركة بركتين (أحمد، والترمذى - حسن صحيح - عن على)
أخرجه أحمد (1/115، رقم 936) ، والترمذى (5/718، رقم 3914) وقال: حسن صحيح. وأخرجه أيضا: ابن حبان (9/61، رقم 3746) ، والطبرانى فى الأوسط (7/50، رقم 6818) ، والضياء (2/164، رقم 543) .