تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

حديث الشفاء: أخرجه أحمد (6/372، رقم 27139) ، وابن أبى شيبة كما فى إتحاف الخيرة المهرة (1/49-50 رقم6) وقال البوصيرى: فيه المسعودى اختلط بأخرة، وشبابة بن سوار لم يدر هل روى عن المسعودى قبل الاختلاط أو بعده فاستحق الترك. وعبد بن حميد (ص 460، رقم 1591) ، والحارث كما فى بغية الباحث (1/162، رقم 18) ، وأبو يعلى كما فى إتحاف الخيرة المهرة (1/50 رقم 8) . قال البوصيرى: فيه عثمان بن أبى حثمة مجهول لم أر من ذكره. والطبرانى

(24/314، رقم 791) ، قال الهيثمى (3/207) : رجاله ثقات. وأخرجه أيضا: إسحاق بن راهويه (1/99، رقم 4) .

3945 - أفضل الأعمال إيمان بالله ورسوله ثم جهاد فى سبيل الله سنام العمل ثم حج مبرور (ابن حبان عن أبى هريرة)

أخرجه ابن حبان (10/458، رقم 4598) . وأخرجه أيضا: أحمد (2/287، رقم 7850) ، والترمذى (4/185، رقم 1658) وقال: حسن صحيح.

ومن غريب الحديث: "سنام": سنام كل شىء أعلاه.

3946 - أفضل الأعمال إيمان لا شك فيه وجهاد لا غلول فيه وحجة مبرورة وأفضل الصلاة طول القيام وأفضل الصدقة جهد المقل وأفضل الهجرة من هجر ما حرم الله عليه وأفضل الجهاد من جاهد المشركين بماله ونفسه وأفضل القتل من أهريق دمه وعقر جواده (أحمد، والدارمى، وأبو داود، والنسائى، والطبرانى، والبيهقى، والضياء عن عبد الله بن حبشى الخثعمى)

أخرجه أحمد (3/411، رقم 15437) ، والدارمى (1/390، رقم 1424) ، وأبو داود (2/69، رقم 1449) ، والنسائى (5/58، رقم 2526) ، والبيهقى (4/180، رقم 7562) ، والضياء من طريق الطبرانى (9/236، رقم 214) .

ومن غريب الحديث: "لا غلول": لا خيانة. "جهد": بضم الجيم الوسع والطاقة، وبالفتح المشقة والمبالغة والغاية. "المقل": الفقير وقليل المال، والمراد قدر ما يحتمله حال القليل المال. "عقر": أصل العقر ضرب قوائم الحيوان بالسيف وهو قائم. "جواده": هو الفرس السابق الجيد، والمعنى: جرح فرسه، وضربت قوائمه بالسيف.

3947 - أفضل الأعمال الإيمان بالله والجهاد فى سبيل الله قيل فإن لم يستطع قال تعين صانعا أو تصنع لأخرق قيل فإن لم أستطع قال احبس نفسك عن الشر فإنها صدقة تصدق الله بها على نفسك (أحمد عن أبى هريرة) [المناوى]

أخرجه أحمد (2/388، رقم 9026) ، قال الهيثمى (3/134) : رجاله ثقات.

والحديث أصله فى الصحيحين من رواية أبى ذر بطرف: "أفضل العمل".

ومن غريب الحديث: "تعين صانعا": بالصاد المهملة، والنون الموحدة الفوقية: الحاذق صاحب الصنعة، فيساعده على أمره. ويقابله الأخرق الذى لا صنعة له. وقد وقع لفظ "صانعا"، بالصاد المهملة هكذا فى أصل الجامع الأزهر، ومجمع الزوائد (3/134) . وقد وقع فى مسند أحمد، والمحدث: "تعين ضائعا"، وله معنى صحيح أيضا، ولم نقف على نص من أحد من العلماء يبين على أى الوجهين وقعت رواية أبى هريرة، وهكذا وقع الخلاف أيضا فى حديث أبى ذر بطرف "أفضل العمل إيمان بالله"، إلا أنهم نصوا على ما هى الرواية وما هو الصواب فيه، فقد قال النووى على صحيح مسلم

(2/75) : "والصحيح عند العلماء رواية الصاد المهملة، والأكثر فى الرواية بالمعجمة". فحيث لم نقف على نص يعين رواية أبى هريرة أثبتناه على الصحيح، حيث لا ضرورة لمخالفة الصحيح إلا بأن تكون الرواية هكذا، فلا بد من إثباتها كما رويت، ولهذا أثبتناه فى حديث أبى ذر بالضاد: "ضائعا"، وذكرنا هناك مزيد فائدة، فانظره، والله أعلم. "أو تصنع لأخرق": هو الجاهل بما يجب أن يعمله ولم يكن فى يديه صنعة يكتسب بها، فيصنع له ما يحتاجه.

3948 - أفضل الأعمال الإيمان بالله وحده ثم الجهاد ثم حجة برة تفضل سائر الأعمال كما بين مطلع الشمس إلى مغربها (أحمد، وابن حبان، والطبرانى عن ماعز)

أخرجه أحمد (4/342، رقم 19032) ، وقال الهيثمى (3/207) : رجال أحمد رجال الصحيح. وأخرجه الطبرانى

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٥ · الصفحة ٤٤

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٥ · ص ٤٤