تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

3776 - أعطيت ما لم يعط أحد من الأنبياء قبلى نصرت بالرعب وأعطيت مفاتيح الأرض وسميت أحمد وجعل لى التراب طهورا وجعلت أمتى خير الأمم (ابن مردويه عن أبى بن كعب)

أخرجه أيضا: الفاكهى فى أخبار مكة (3/117، رقم 1872) ، وعزاه المصنف أيضا فى الدر المنثور (8/148)

لابن مردويه.

3777 - أعطيت ما لم يعط أحد من الأنبياء نصرت بالرعب وأعطيت مفاتيح الأرض وسميت أحمد وجعل التراب لى طهورا وجعلت أمتى خير الأمم (أحمد، والبيهقى فى الدلائل عن على)

أخرجه أحمد (1/98، رقم 763) قال الهيثمى (1/260) : فيه عبد الله بن محمد بن عقيل، وهو سيئ الحفظ، قال الترمذى: صدوق وقد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه وسمعت محمد بن إسماعيل يعنى البخارى يقول: كان أحمد بن حنبل وإسحاق بن إبراهيم والحميدى يحتجون بحديث ابن عقيل، قلت: فالحديث حسن والله أعلم. والبيهقى فى الدلائل (5/472) . وأخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (6/304، رقم 31647) ، والضياء (2/349، رقم 729) ، والبيهقى (1/213، رقم 965) . قال ابن كثير فى تفسيره (1/392) : إسناده حسن.

3778 - أعطيت مكان التوراة السبع الطول وأعطيت مكان الزبور المئين وأعطيت مكان الإنجيل المثانى وفضلت بالمفصل (أحمد، والطبرانى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن واثلة. ابن الضريس عن أبى قلابة مرسلا)

حديث واثلة: أخرجه أحمد (4/107، رقم 17023) . قال الهيثمى (7/46) : فيه عمران القطان وثقه ابن حبان وغيره وضعفه النسائى وغيره وبقية رجاله ثقات. وأخرجه الطبرانى (22/75 رقم 186) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (2/465، رقم 2415 مكرر) . وأخرجه أيضا: الطيالسى (ص 136 رقم 1012) وأبو نعيم فى معرفة الصحابة (5/2716 رقم 6485) . وقال المناوى (1/566) : فيه عمرو بن مرزوق، أورده الذهبى فى الضعفاء وقال: كان يحيى بن سعيد لا يرضاه.

حديث أبى قلابة المرسل: أخرجه ابن الضريس فى فضائل القرآن (ص 82، رقم 157) .

3779 - أعطيت نهرا فى الجنة يدعى الكوثر وعرصته ياقوت ومرجان وزبرجد ولؤلؤ هو والله ما بين صنعاء وأيلة فيه أباريق مثل عدد نجوم السماء وأحب واردها إلى قومك يا آمنة (الباوردى، والطبرانى عن أسامة بن زيد)

أخرجه الطبرانى (3/151، رقم 2960) . قال الهيثمى (10/363) : فيه حرام بن عثمان، وهو متروك. وأخرجه

أيضا: الحاكم (3/216، رقم 4886) وقال: صحيح الإسناد. وتعقبه الذهبى فى التلخيص وقال: أين الصحة وحرام بن عثمان فيه؟

3780 - أعطيت نهرا فى الجنة يقال له الكوثر ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل وألين من الزبد فيه طيور أعناقها كالجزر قال عمر إنها لناعمة قال آكلها أنعم منها (ابن مردويه عن أنس)

3781 - أعطيت هذه الآيات من آخر سورة البقرة من كنز تحت العرش لم يعطها نبى قبلى (أحمد، ومحمد بن نصر، والطبرانى فى الكبير والأوسط، والبيهقى فى شعب الإيمان عن حذيفة)

أخرجه أحمد (5/383، رقم 23299) . قال الهيثمى (6/312) : رجال أحمد رجال الصحيح، وابن نصر كما فى

مختصر قيام الليل للمقريزى (ص 260، رقم 174) ، والطبرانى فى الكبير (3/169، رقم 3025) ، وفى الأوسط (4/262، رقم 145) ، والبيهقى فى شعب الإيمان (2/460، رقم 2399) .

وللحديث طرف آخر: "فضلنا على الناس بثلاث".

3782 - أعطيت هذه الأمة ما لم يعط أحد قوله ﴿ادعونى أستجب لكم﴾ [غافر: 60] وإنما كان يقال هذا للأنبياء وقوله ﴿وما جعل عليكم فى الدين من حرج﴾ [الحج: 78] وإنما كان يقال هذا للأنبياء وقوله ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا لتكونوا شهداء على الناس﴾ [البقرة: 143] وإنما كان يقال هذا للنبى أنت شهيد على قومك (الحكيم عن عبادة بن الصامت)

ذكره الحكيم (4/124) معلقا وبصيغة تضعيف.

3783 - أعطيك خمسة آلاف شاة أو أعلمك خمس كلمات فيهن صلاح دينك ودنياك قل اللهم اغفر لى ذنبى ووسع لى خلقى وطيب لى كسبى وقنعنى بما رزقتنى ولا تذهب قلبى إلى شىء صرفته عنى (ابن النجار عن على)

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٥ · الصفحة ٢١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٥ · ص ٢١