أخرجه سعيد بن منصور (1/98، رقم 196) .
44196- حدثنا إسماعيل بن عياش عن عبد العزيز بن عبيد عن زائدة بن عبد الرحمن أخى بنى ساعدة: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قضى بذلك فيهم.
أخرجه سعيد بن منصور (1/98، رقم 197) .
44197- عن الشعبى قال: قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالجوار. [كنز العمال 17724]
أخرجه ابن أبى شيبة (6/12، رقم 29086) .
44198- عن الشعبى قال: قضى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى سبى العرب فى الجاهلية أن فداء الرجل ثمان من الإبل وفى الإثنى عشر وشكى ذلك إلى عمر بن الخطاب فجعل فداء الرجل أربع مائة درهم (عبد الرزاق) [كنز العمال 11615]
أخرجه عبد الرزاق 7/279، رقم 13162) .
44199- عن عطاء بن أبى رباح قال: قضى رسول الله أن العمرى جائزة (عبد الرزاق) [كنز العمال 46240]
أخرجه عبد الرزاق (9/188، رقم 16883) .
44200- عن عروة قال: قطع النبى - صلى الله عليه وسلم - يد سارق فى مجن والمجن يومئذ ذو ثمن (عبد الرزاق) [كنز العمال 13946]
أخرجه عبد الرزاق (10/235، رقم 18960) .
44201- عن ابن جريج قال: قلت لعطاء أحق تسوية النحل بين الوليد على كتاب الله قال نعم قد بلغنا ذلك عن نبى الله - صلى الله عليه وسلم - أنه قال أسويت بين ولدك قلت فى النعمان بن بشير قال نعم وفى غيره (عبد الرزاق) [كنز العمال 46116]
أخرجه عبد الرزاق (9/98، رقم 16497) .
44202- عن ابن جريج قال: قلت لعطاء أرأيت إن نفاه بعد ما تضعه قال يلاعنها والولد لها قلت أو لم يقل النبى - صلى الله عليه وسلم - الولد للفراش وللعاهر الحجر قال نعم إنما ذلك لأن الناس فى الإسلام ادعوا أولاد ولدوا على فراش رجال فقالوا هم لنا فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - الولد للفراش وللعاهر الحجر (عبد الرزاق) [كنز العمال 40607]
أخرجه عبد الرزاق (7/99، رقم 12369) .
44203- عن ابن جريج قال: قلت لعطاء أيدبر الرجل عبده ليس له مال غيره قال لا ثم ذكر مقام النبى - صلى الله عليه وسلم - فى العبد الذى دبر على عبده قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعنى عنه من فلان وذكر ما قال فى الرجل يتصدق بماله ويجلس لا مال له (عبد الرزاق) [كنز العمال 29766]
أخرجه عبد الرزاق (9/140، رقم 16665) .
44204- عن عطاء عن ابن جريج قال: قلت لعطاء بلغنى أن بسم الله الرحمن الرحيم لم تنزل مع القرآن وأن النبى - صلى الله عليه وسلم - لم يكتبها حتى نزل من سليمان وإنه بسم الله الرحمن الرحيم فكتبها حينئذ قال ما بلغنى ذلك ما هى إلا أنه من القرآن (عبد الرزاق)
أخرجه عبد الرزاق (2/91، رقم س 2615) .
44205- عن عروة قال: كان أسامة بن زيد قد تجهز للعدو وخرج ثقله إلى العرب فأقام تلك الأيام لوجع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على جيش عامتهم المهاجرون فيهم عمر بن الخطاب أمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يغير على أهل مؤتة وعلى جانب فلسطين حيث أصيب زيد بن حارثة فجلس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتى ذلك الجزع واجتمع المسلمون يسلمون عليه ويدعون له بالعافية فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أسامة بن زيد فقال اغد على بركة الله والنصر والعافية ثم اغز حيث أمرتك أن تغزو قال بأبى أنت قد أصبحت مفيقا وأرجو أن
يكون الله قد شفاك فائذن لى أن أمكث حيث يشفيك الله فإنى إن خرجت على هذه الحالة خرجت فى قلبى قرحة من شأنك وأكره أن أسأل عنك الناس فسكت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلم يراجعه وقام فدخل بيت عائشة (ابن عساكر) [كنز العمال 30265]
أخرجه ابن عساكر (8/64) .
44206- عن عروة بن الزبير قال: كان أول من جهر بالقراءة بمكة بعد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عبد الله بن مسعود (ابن عساكر) [كنز العمال 37222]