أخرجه عبد الرزاق (2/424، رقم 3947) .
44180- عن عطاء قال: شهود صلاة فى جماعة أحب إلى من صيام يوم وقيام ليلة (الضياء) [كنز العمال 22810]
44181- عن عبيد بن عمير قال: صلى النبى - صلى الله عليه وسلم - العصر ركعتين ثم سلم وانصرف إلى أهله قيل وولى قال وولى فأدركه ذو اليدين أخو بنى سليم قال يا بنى الله أنسيت أم خففت عنا الصلاة قال وما ذاك قال صليت العصر ركعتين قال أصدق ذو اليدين أخو بنى سليم قال الناس نعم قال النبى - صلى الله عليه وسلم - حى على الفلاح حى على الفلاح قد قامت الصلاة وصلى ركعتين ثم انصرف (عبد الرزاق) [كنز العمال 22280]
أخرجه عبد الرزاق (2/298، رقم 3444) .
44182- عن عروة قال: صلى النبى - صلى الله عليه وسلم - قاعدا يؤم الناس فقام الناس خلفه فأخلف يده إليهم يومئ بها أن اجلسوا قال عروة وبلغنى ذلك أنه لا ينبغى ذلك لأحد غير النبى - صلى الله عليه وسلم - (عبد الرزاق) [كنز العمال 23068]
أخرجه عبد الرزاق (2/460، رقم 4080) .
44183- عن عروة: فى نزول النبى - صلى الله عليه وسلم - بالحديبية قال وفزعت قريش لنزوله عليهم وأحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يبعث إليهم رجلا من أصحابه فدعا عمر بن الخطاب ليبعثه إليهم فقال يا رسول الله إنى لألعنهم وليس أحد بمكة من بنى كعب يغضب لى إن أوذيت فأرسل عثمان فإن عشيرته فيها وإنه يبلغ لك ما أردت فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عثمان بن عفان فأرسله إلى قريش وقال أخبرهم أنا لم نأت لقتال وإنما جئنا عمارا وادعهم إلى الإسلام وأمره أن يأتى رجالا من المؤمنين ونساء مؤمنات فيدخل عليهم ويبشرهم بالفتح ويخبرهم أن الله يوشك أن يظهر دينه بمكة حتى لا يستخفى فيها بالإيمان تثبيتا بيتهم قال فانطلق عثمان فمر على قريش ببلدح فقالت قريش أين قال بعثنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليكم لأدعوكم إلى الله وإلى الإسلام ونخبركم أنا لم ندعوكم لقتال أحد وإنا جئنا عمارا فدعاهم عثمان كما أمره رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا قد
سمعنا ما تقول فانفذ لحاجتك وقام إليه أبان بن سعد بن العاص فرحب به وأسرج فرسه فحل عثمان على الفرس فأجاره وردفه أبان حتى جاء مكة ثم إن قريشا بعثوا بديل بن ورقاء الخزاعى وأخا بنى كنانة ثم جاء عروة بن مسعود الثقفى فذكر الحديث بما قالوا وقيل لهم ورجع عروة إلى قريش وقال إنما جاء الرجل وأصحابه عمارا فخلوا بينه وبين البيت فليطوفوا فشتموه ثم بعثت قريش سهل بن عمرو وحويطب بن عبد العزى ومكرر بن حفص ليصلحوا عليهم فكلموا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودعوه إلى الصلح والموادعة فلما لان بعضهم لبعض وهم على ذلك لم يستقيم لهم ما يدعون إليه من الصلح وقد أمر بعضهم بعضا وتزاوروا , فبينا هم كذلك وطوائف المسلمين فى المشركين لا يخاف بعضهم بعضا ينتظرون الصلح والهدنة إذ رمى رجل من أحد الفريقين رجل من الفريق الآخر فكانت معركة وتراموا بالنبل والحجارة وصاح الفريقان كلاهما وارتهن كل واحد من الفريقين من فيهم فارتهن المسلمون سهل بن عمرو ومن
أتاهم من المشركين وارتهن المشركون عثمان بن عفان ومن كان أتاهم من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - ودعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى البيعة ونادى منا منادى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ألا إن روح القدس قد نزل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأمره بالبيعة فاخرجوا على اسم الله فبايعوا فثار المسلمون إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو تحت الشجرة فبايعوه على أن لا يفروا أبدا فرعبهم الله فأرسلوا من كانوا قد ارتهنوا ودعوا إلى الموادعة والصلح وذكر الحديث فى كيفية الصلح والتحلل من العمرة قال وقال المسلمون وهم بالحديبية قبل أن يرجع عثمان خلص عثمان من بيننا إلى البيت فطاف به فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما أظنه طاف بالبيت ونحن محصورون قالوا وما يمنعه يا رسول الله وقد خلص قال ذاك ظنى به أنه لا يطوف بالكعبة حتى يطوف معنا فرجع إليهم عثمان فقال المسلمون أشفيت يا أبا عبد الله من الطواف فقال عثمان بئس ما ظننتكم بى