تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

ومن أتانا منكم لم نرده عليكم فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومن دخل معى فله مثل شرطى فقالت قريش من دخل معنا فهو منا له مثل شرطنا فقالت بنو كعب نحن معك يا رسول الله وقالت بنو بكر نحن مع قريش فبينا هم فى الكتاب إذ جاء أبو جندل يرسف فى القيود فقال المسلمون هذا أبو جندل فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو لى وقال سهيل اقرأ الكتاب فإذا هو لسهيل فقال أبو جندل يا رسول الله يا معشر المسلمين أرد إلى المشركين فقال عمر يا أبا جندل هذا السيف فإنما هو رجل ورجل فقال سهيل أعنت على يا عمر فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لسهيل هبه لى فقال لا فأجره لى قال لا قال مكرر وقد أجرته لك يا محمد فلم يبح (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 30153]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/381، رقم 36839) .

44169- عن هشام بن عروة عن عروة بن الزبير وفاطمة بنت المنذر بن الزبير أنهما قالا: خرجت أسماء بنت أبى بكر حين هاجرت وهى حبلى بعبد الله بن الزبير فقدمت قباء فنفست بعبد الله بقباء ثم خرجت به حين نفست إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليحنكه فأخذه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوضعه فى حجره ثم دعا له بتمرة قال قالت عائشة فمكثنا ساعة نلتمسها فلم نجدها ثم مضغها ثم بزقها فى فيه قال أول شىء دخل بطنه لريق رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قالت أسماء ثم مسحه وصلى عليه وسماه عبد الله ثم جاءه بعد وهو ابن سبع سنين أو ثمان ليبايع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمره بذلك الزبير فتبسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حين رآه مقبلا إليه ثم بايعه (ابن عساكر) [كنز العمال 37242]

أخرجه ابن عساكر (28/153) .

44170- عن الشعبى قال: دخل قبر النبى - صلى الله عليه وسلم - وغسله على والفضل وأسامة قال وحدثنى مرحب وابن أبى مرحب أن عبد الرحمن بن عوف دخل معهم القبر (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 18848]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/429، رقم 37030) .

44171- عن عروة قال: دخلت خولة ابنة حكيم امرأة عثمان بن مظعون على عائشة وهى بادية الهيئة فسألتها ما شأنك فقالت زوجى يقوم الليل ويصوم النهار فدخل النبى - صلى الله عليه وسلم - على عائشة فذكرت ذلك له فلقى النبى - صلى الله عليه وسلم - عثمان فقال إن الرهبانية لم تكتب علينا فما لك فى أسوة حسنة فوالله أن أخشاكم لله وأحفظكم لحدوده أنا (عبد الرزاق) [كنز العمال 45887]

أخرجه عبد الرزاق (7/150، رقم 12591) .

44172- عن عطاء قال: دعا النبى - صلى الله عليه وسلم - لعياش بن أبى ربيعة وركع , فلما رفع رأسه من الركعة قال وهو قائم: اللهم انج عياش بن أبى ربيعة والوليد بن الوليد وسلمة بن هشام والمستضعفين من عبادك (عبد الرزاق) [كنز العمال 37460]

أخرجه عبد الرزاق (2/447، رقم 4032) .

44173- حدثنى محمد بن عبد الله عن الزهرى عن عروة ومحمد بن صالح عن عاصم بن عمرو بن رومان قالوا: دعا عتبة يوم بدر إلى المبارزة ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى العريش وأصحابه فى صفوفهم فاضطجع فغشيه نوم غلبه وقال لا تقاتلوا حتى أؤذنكم وإن كبسوكم فارموهم ولا تسلوا السيوف حتى يغشوكم قال أبو بكر يا رسول الله قد دنا القوم وقد نالوا منا فاستيقظ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد أراه الله إياهم فى منامه قليلا وقلل بعضهم فى أعين بعض ففزع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو رافع يديه يناشد ربه ما وعده من النصر ويقول اللهم إن تظهر على هذه العصابة يظهر الشرك ولا يعمر

لك دين وأبو بكر يقول والله لينصرك الله وليبيض وجهه وقال ابن رواحة يا رسول الله إنى أشير عليك ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - أعظم وأعلم بالأمر أن يشار عليه إن الله أجل وأعظم من أن ينشد وعده فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يا ابن رواحة ألا لينشد الله وعده إن الله لا يخلف الميعاد وأقبل عتبة يعمد إلى القتال قال خفاف ابن إيماء فرأيت النبى - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر وقد تصاف الناس وتزاحفوا لا تسلون السيوف وقد انتضوا القسى وقد تنزس بعضهم عن بعض بصفوف متقاربة لا فرج بينهما والآخرون قد سلوا السيوف حين طلعوا فعجبت من ذلك فسألت بعد ذلك رجلا من المهاجرين فقال أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن لا نسل السيوف حتى يغشونا فدنا الناس بعضعهم من بعض فخرج عتبة وشيبة والوليد حتى فصلوا من الصف ثم دعوا إلى المبارزة فخرج إليهم فتيان ثلاثة من الأنصار وهم بنوا عفراء معاذ ومعوذ وعوف بنو الحارث فاستحيا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٤١ · الصفحة ٣

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٤١ · ص ٣