أخرجه أيضا: عبد الرزاق (5/234، رقم 9470) ، وابن أبى شيبة (7/379، رقم 36823) ، والبيهقى (6/308، رقم 12554) .
44367- عن عكرمة قال: لما كان يوم بنى قريظة قال رجل من يهود من يبارز فقام إليه الزبير فبارزه فقالت صفيه أوحيدى فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أيهما علا صاحبه قتل فعلاه الزبير فقتله فنفله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سلبه (عبد الرزاق) [كنز العمال 30112]
أخرجه عبد الرزاق (5/234، رقم 9470) .
44368- عن عكرمة مولى ابن عباس قال: لما نزل المسلمون بدرا وأقبل المشركون نظر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى عتبة بن ربيعة وهو على جمل أحمر له فقال إن يكن عند أحد من القوم خير فعند صاحب الجمل الأحمر أن تطيعوه ترشدوا فقال عتبة أطيعونى ولا تقاتلوا هؤلاء القوم فإنكم إن فعلتم لم يزل ذلك فى قلوبكم ينظر الرجل إلى قاتل أخيه وقاتل أبيه فاجعلوا فى جنبها وارجعوا فبلغت أبا جهل فقال انتفخ والله سحره حيث رأى محمدا وأصحابه والله ما ذاك به وإنما ذاك لأن ابنه معهم وقد علم أن محمدا وأصحابه أكلة جزور لو التقينا فقال عتبة سيعلم مصفرا أسته من الجبان المفسد لقومه أما والله إنى لأرى تحت القشع قوما ليضربنكم ضربا يدعون لهم السبع أما ترون كأن رؤوسهم رؤوس الأفاعى وكأن وجوههم السيوف ثم دعا أخاه وابنه ومشى بينهما حتى إذا فصل من الصف دعا إلى المبارزة (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 30000]
أخرجه ابن أبى شيبة (7/355، رقم 36678) .
44369- حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حماد بن زيد عن أيوب عن عكرمة قال: لما وادع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أهل مكة وكانت خزاعة حلفاء رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى الجاهلية وكانت بنو بكر حلفاء قريش فدخلت خزاعة فى صلح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ودخلت بنو بكر فى صلح قريش فكان بين خزاعة وبين بنو بكر قتال فأمدتهم قريش بسلاح وطعام وظلوا عليهم فظهرت بنو بكر على خزاعة وقتلوا منهم فخافت قريش أن يكونوا قد نقضوا فقالوا لأبى سفيان اذهب إلى محمد وأجر الحلف وأصلح بين الناس فانطلق أبو سفيان حتى قدم المدينة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قد جاءكم أبو سفيان وسيرجع راضيا بغير حاجته فأتى أبا بكر فقال يا أبا بكر أجر الحلف وأصلح بين الناس فقال ليس الأمر لى الأمر إلى الله وإلى رسوله وقد قال له فيما قال ليس من قوم ظللوا على قوم وأمدوهم بسلاح وطعام أن يكونوا نقضوا فقال أبو بكر الأمر إلى الله وإلى رسوله ثم أتى عمر بن الخطاب فقال
له نحوا مما قال لأبى بكر فقال له عمر أنقضتم فما كان منه جديدا فأبلاه الله وما كان منه شديدا أو قال متينا فقطعه الله فقال أبو سفيان ما رأيت كاليوم شاهد عشيرة ثم أتى فاطمة فقال يا فاطمة هل لك فى أمر تسودين فيه نساء قومك ثم ذكر لها نحوا مما ذكر لأبى بكر فقالت ليس الأمر لى الأمر إلى الله ثم الأمر إلى رسوله ثم أتى عليا فقال له نحوا مما قال لأبى بكر فقاله له على ما رأيت كاليوم رجلا أضل أنت سيد الناس فأجر الحلف وأصلح بين الناس فضرب بإحدى يديه على الأخرى وقال قد أجرت الناس بعضهم من بعض ثم ذهب حتى قدم على أهل مكة فأخبرهم بما صنع فقالوا والله ما رأينا كاليوم وافد قوم والله ما أتيتنا بحرب فنحذر ولا أتيتنا بصلح فنأمن ارجع قال وقدم وافد خزاعة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأخبره بما صنع القوم ودعا إلى النصر وأنشده فى ذلك شعرا:
لا هم إنى ناشد محمدا حلف أبيه وأبينا الأتلدا
فأمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالرحيل فارتحلوا فساروا حتى نزلوا مروا وجاء أبو سفيان حتى نزل بمر ليلا فرأى العسكر والنيران فقال ما هؤلاء قيل هذه تميم محلت بلادها وانتجعت بلادكم قال والله لهؤلاء أكثر من أهل منى فلما علم أنه النبى - صلى الله عليه وسلم - قال دلونى على العباس فأتى العباس فأخبره الخبر وذهب به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى قبة له فقال يا أبا سفيان أسلم تسلم فأسلم أبو سفيان وذهب به العباس إلى منزله فلما أصبحوا ثار الناس لطهورهم فقال أبو سفيان يا أبا الفضل ما للناس أمروا بشىء قال لا ولكنهم قاموا إلى الصلاة فأمره العباس فتوضأ ثم ذهب به إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كبر وكبر الناس ثم ركع فركعوا ثم رفع فرفعوا فقال أبو سفيان ما رأيت كاليوم طاعة قوم جمعهم من ههنا ومن ههنا ولا فارس الأكارم ولا الروم ذات القرون بأطوع منهم له قال أبو