أخرجه عبد الرزاق (8/227، رقم 14988) .
44303- عن طاوس قال: وهب رجل للنبى - صلى الله عليه وسلم - فأثابه فلم يرض فزاده أحسب أنه قال ثلاث مرات فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - لقد هممت أن لا أقبل هبة وربما قال معمر أن لا أتهب إلا من قرشى أو أنصارى أو ثقفى (عبد الرزاق) [كنز العمال 14480]
أخرجه عبد الرزاق (9/105، رقم 16521) .
مراسيل عبد الله بن أبى مليكة
44304- عن ابن أبى مليكة قال: أذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مرة فقال حى على الفلاح (الضياء) [كنز العمال 23170]
44305- عن ابن أبى مليكة: أن أسماء ابنة أبى بكر قالت يا رسول الله ما لى شىء إلا ما يدخل على الزبير فأنفق منه فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - أنفقى ولا توكى فيوكى عليك (عبد الرزاق) [كنز العمال 17073]
44306- عن ابن أبى مليكة: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - رأى رجلا يصلى والمؤذن يقيم الصبح فقال أيصلى الصبح أربعا (عبد الرزاق) [كنز العمال 22033]
44307- عن نافع عن ابن عمر الجمحى عن ابن أبى مليكة: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - لما خرج هو وأبو بكر إلى ثور فجعل أبو بكر يكون أمام النبى - صلى الله عليه وسلم - مرة وخلفه مرة فسأله النبى - صلى الله عليه وسلم - عن ذلك فقال إذا كنت أمامك خشيت أن تؤتى من ورائك وإذا كنت خلفك خشيت أن تؤتى من أمامك حتى إذا انتهى إلى الغار من ثور قال أبو بكر كما أنت حتى أدخل يدى فأحسه وأقصه فإن كان فيه دابة أصابتنى قبلك قال نافع فبلغنى أنه كان فى الغار جحر فألقم أبو بكر رجله ذلك الجحر تخوفا أن يخرج منه دابة أو
شىء يؤذى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (البغوى قال ابن كثير هذا مرسل حسن وقد رواه وكيع بن الجراح عن نافع عن عمر الجمحى المكى عن رجل لم يسمه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأبا بكر لما انتهيا إلى الغار إذا جحر فى الغار قال فألقمها أبو بكر رجله فقال يا رسول الله إن كانت لدغة أو لسعة فى دونك) [كنز العمال 46326]
44308- عن عبد الله بن أبى مليكة: أن خبيب بن مسلمة قدم على النبى - صلى الله عليه وسلم - المدينة غازيا وأن أباه أدركه بالمدينة فقال مسلمة للنبى - صلى الله عليه وسلم - يا نبى الله إنى ليس لى ولد غيره يقوم فى مالى وضيعتى وعن أهل بيتى وأن النبى - صلى الله عليه وسلم - رده معه وقال لعلك أن يخلو لك وجهك فى عامك فارجع يا خبيب مع أبيك فقال فمات مسلمة فى ذلك العام وغزا حبيب (فيه أبو نعيم) [كنز العمال 37030]
44309- عن ابن أبى مليكة: أن على بن أبى طالب خطب ابنة أبى جهل حتى وعد النكاح فبلغ ذلك فاطمة فقالت لأبيها يزعم الناس أنك لا تغضب لبناتك وهذا أبو حسن قد خطب ابنة أبى جهل وقد وعد النكاح فقام النبى - صلى الله عليه وسلم - خطيبا فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم ذكر أبا العاصى بن الربيع فأثنى عليه فى صهره ثم قال إنما فاطمة بضعة منى وإنى أخشى أن تفتنوها والله لا تجتمع بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وبنت عدو الله تحت رجل فسكت على عن ذلك النكاح وتركه. [كنز العمال 37740]
44310- عن ابن أبى مليكة قال: لما سامت عائشة بريرة قالت أعتقيها قالوا تشترطين لنا ولاؤها فدخل النبى - صلى الله عليه وسلم - فقالت ذلك له فقال نعم اشترطيه لهم فإن الولاء لمن أعتق ثم قام فخطب فقال ما بال الشرط قد وقع قبله حق الله الولاء لمن أعتق (عبد الرزاق) [كنز العمال 29718]
44311- عن ابن أبى مليكة قال: لما فتحت مكة صعد بلال البيت فأذن فقال صفوان بن أمية للحارث بن هشام ألا ترى إلى هذا العبد فقال الحارث أن يكرهه الله بغيره (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 30202]
44312- عن ابن أبى مليكة قال: لما كان يوم الفتح هرب عكرمة بن أبى جهل فركب البحر فجعلت الصرارى ومن فى السفينة يدعون الله ويستغيثونه فقال ما هذا فقيل هذا مكان لا ينفع فيه إلا الله قال عكرمة فهذا إله محمد الذى كان يدعو إليه ارجعوا بنا فرجع فأسلم وكانت امرأته قد أسلمت قبله فكانا على نكاحهما (ابن عساكر) [كنز العمال 30203]