تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

36916]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/415، رقم 36981) .

44232- عن الشعبى قال: لما أراد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يلاعن أهل نجران قبلو الجزية أن يعطوها فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقد أتانى البشير بهلكة نجران لو تموا على الملاعنة حتى الطير على الشجر والعصفور على الشجر ولما غدا إليهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أخذ بيد حسن وحسين وكانت فاطمة تمشى خلفه (سعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، وعبد بن حميد، وابن جرير) [كنز العمال 4307]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/426، رقم 37014) .

44233- عن الشعبى قال: لما أفتح رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دعى بمال العزى فنثره بين يديه ثم دعا رجلا قد سماه فأعطاه منها ثم دعا أبو سفيان بن حرب فأعطاه منها ثم دعا سعيد بن حريث فأعطاه منها ثم دعا رهطا من قريش فأعطاهم فجعل يعطى الرجل القطعة من الذهب فيها خمسون مثقالا وسبعون مثقالا ونحن كذلك فقام رجل فقال إنك لبصير حيث تضع التبر ثم قام الثانية فقال مثله فأعرض عنه النبى - صلى الله عليه وسلم - ثم قال الثالثة فقال إنك لتحكم وما ترى عدلا قال ويحكم إذن لا يعدل أحد بعدى ثم دعا نبى الله - صلى الله عليه وسلم - أبا بكر فقال اذهب فاقتله فذهب فلم يجده فقال لو قتلته لرجوت أن يكون أولهم وآخرهم (سعيد بن يحيى الأسدى فى مغازيه) [كنز العمال 31613]

44234- عن عطاء قال: لما أمر النبى - صلى الله عليه وسلم - عثمان بن أبى العاص على الطائف قال له فى قول من ذلك أقدر الناس بأضعفهم فإن فيهم الكبير والضعيف وذا الحاجة وإذا كنت وحدك فطول ما شئت وإذا أتاك المؤذن يريد أن يؤذن فلا تمنعه (عبد الرزاق) [كنز العمال 22883]

أخرجه عبد الرزاق (2/363، رقم 3716) .

44235- عن عروة قال: لما دخلت الكندية على النبى - صلى الله عليه وسلم - قالت أعوذ بالله منك فقال لها عذبت بأمر عظيم الحقى بأهلك (عبد الرزاق) [كنز العمال 37825]

أخرجه عبد الرزاق (7/488، رقم 13995) .

44236- عن عروة قال: لما فتح الله خيبر على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقتل من قتل منهم أهدت زينب بنت الحارث اليهودية وهى بنت أخى مرحب شاة مصلية وسمته فيها وأكثرت فى الكتف والذراع حين أخبرت أنهما أحب أعضاء الشاة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ومعه بشر بن البراء بن معرور أخو بنى سلمة قدمت إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فتناول الكتف والذراع فانتهش منهما وتناول بشر عظما آخر فانتهش منه فلما أدغم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما فيه أدغم بشر ما فى فيه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ارفعوا أيديكم فإن كتف الشاة يخبرنى أنى قد بغيت فيها فقال بشر بن البراء والذى أكرمك لقد وجدت ذلك فى أكلتى الذى أكلت وإن منعنى أن ألفظها إلا أنى كرهت أن أنغصك طعامك فلما أكلت ما فى فيك أرغب بنفسى من نفسك ورجوت أن لا يكون أدغمتها وفيها بغى فلم يقم بشر من مكانه حتى عاد لونه كالطيلسان وماطله وجعه حتى

كان ما يتحول ما حول وسعى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد ثلاث سنين حتى كان وجعه إلى أن مات فيه (الطبرانى، وابن أبى شيبة) [كنز العمال 18849]

أخرجه الطبرانى (2/35، رقم 1204) ، قال الهيثمى (6/154) : فيه ابن لهيعة وفيه ضعف وحديثه حسن.

44237- عن إسماعيل بن أبى خالد عن الشعبى قال:: لما قدم جعفر من أرض الحبشة لقى عمر بن الخطاب أسماء بنت عميس فقال سبقناكم بالهجرة فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - بل أنتم هاجرتم مرتين قال إسماعيل فحدثنى سعيد بن أبى بردة قال قلت يومئذ لعمر ما هو كذلك كنا مطردين بأرض البعداء والبغضاء وأنتم عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعظ جاهلكم ويطعم جائعكم (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 36913]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٤١ · الصفحة ١٠

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٤١ · ص ١٠