تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

43928- عن أبى قلابة: أن رجلا أعتق غلاما له عن دبر منه فجعله النبى - صلى الله عليه وسلم - من الثلث (عبد الرزاق) [كنز العمال 29762]

43929- عن أبى جعفر محمد بن على: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - باع خدمة المدبر.

43930- عن أبى جعفر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خرج فى جيش فأدركته القائلة وهو مما يلى الينبع فاشتد عليه حر النار فانتهوا إلى شجرة فعلقوا أسلحتهم عليها وفتح الله عليهم فقسم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - موضع الشجرة لعلى فى نصيبه قال واشترى إليها بعد ذك فأمر مملوكيه أن يفجروا لها عينا فخرجوا لها مثل عين الجزور جاء البشير يسعى إلى على ليخبره بالذى كان فجعلها على صدقة فكتبها صدقة لله يوم تبيض وجوه وتسود وجوه ليصرف الله بها وجهى عن النار صدقة بتة بتلة فى سبيل الله للقريب والبعيد فى السلم والحرب واليتامى والمساكين وفى الرقاب (ابن جرير) [كنز العمال 46158]

43931- عن أبى سلمة بن عبد الرحمن: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لأبى موسى سمع قراءته لقد أوتى هذا من مزامير آل داود (عبد الرازق، مالك) [كنز العمال 37560]

43932- عن أبى جعفر: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال لو عاش إبراهيم ابنه لوضعت الجزية عن كل قبطى (أبو نعيم فى المعرفة) [كنز العمال 35557]

43933- عن أبى جعفر: أن سلمان الفارسى كان لناس من بنى النضير فكاتبوه على أن يغرس لهم كذا وكذا ودية حتى تبلغ عشر سعفات فقال له النبى - صلى الله عليه وسلم - ضع عند كل نقير ودية ثم غدا النبى - صلى الله عليه وسلم - فوضعها له بيده ودعا له فيها فكانت على ثبج البحر فما علت منها ودية فلما أفاءها الله عليه وهى المثيب جعلها فهى صدقة بالمدينة (عبد الرزاق) [كنز العمال 37131]

43934- عن يونس بن حباب قال: استأمرت أبا جعفر بن محمد بن على فى تعليق المعاذة فقال نعم إذا كان من كتاب الله أو كلام عن النبى - صلى الله عليه وسلم - وأمرنى أن أستشفى به من الحمى قال: فكنت اكتبها من الربع يا نار كونى بردا وسلاما على إبراهيم وأرادو به كيدا فجعلناهم الأخسرين اللهم رب جبريل وميكائيل وإسرافيل اشف صاحب هذا الكتاب (ابن جرير) [كنز العمال 28542]

43935- عن أبى جعفر قال: بينما الحسن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذ عطش فاشتد ظمأه فطلب له النبى - صلى الله عليه وسلم - ماء فلم يجد فأعطاه لسانه فمصه حتى روى (ابن عساكر) [كنز العمال 37659]

43936- عن أبى جعفر محمد بن على قال: جاء الجهنى وهو عبد الله بن أنيس إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال مرنى بليلة أجئ فأصلى خلفك جعلنى الله فداءك (ابن جرير) [كنز العمال 37263]

43937- عن أبى قلابة قال: جاء النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى أهل البقيع فنادى بصوته فقال يا أهل البقيع لا يتفرق البيعان إلا عن رضى (عبد الرزاق) [كنز العمال 9963]

43938- عن الزهرى عن أبى سلمة بن عبد الرحمن قال: جاء قيس بن مطاطية إلى حلقة فيها سلمان الفارسى وصهيب الرومى وبلال الحبشى فقال هؤلاء الأوس والخزرج قد قاموا بنصرة هذا الرجل فما بال هؤلاء فقام إليه معاذ فأخذ بتلبيبه حتى أتى به النبى - صلى الله عليه وسلم - فأخبره بمقالته فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مغضبا يجر رداءه حتى دخل المسجد ثم نودى الصلاة جامعة فحمد الله وأثنى عليه ثم قال يا أيها الناس إن الرب رب واحد وإن الأب أب واحد وإن الدين دين واحد ألا وإن العربية ليست لكم بأب ولا أم إنما هى لسان فمن تكلم بالعربية فهو عربى فقال معاذ وهو آخذ بتلبيبه يا رسول الله ما تقول فى هذا المنافق فقال دعه إلى النار قال فكان فيمن ارتد فقتل فى الردة (ابن عساكر وقال هذا حديث مرسل

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٤٠ · الصفحة ٩٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٤٠ · ص ٩٨