تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (7/117، رقم 9691) .

43902- عن سعيد بن جبير قال: لما أصيب حمزة بن عبد المطلب ومصعب بن عمير يوم أحد قالوا ليت إخواننا يعلمون من أصبنا من الخير كى يزدادو رغبة فقال الله أنا أبلغ عنكم فنزلت ﴿ولا تحسبن الذين قتلوا فى سبيل الله أمواتا بل أحياء﴾ إلى قوله ﴿المؤمنين﴾ (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 11742]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/366، رقم 36751) .

43903- عن سعيد بن جبير قال: لو أن رجلا تصدق عن ميت بكراع لقبله الله منه (عبد الرزاق) [كنز العمال 17057]

أخرجه عبد الرزاق (9/60، رقم 16344) .

43904- عن سعيد بن جبير قال: من شرب مسكرا لم يقبل الله منه صلاة ما كان فى مثانته منه قطرة فإن مات منها كان على الله أن يسقيه من طينة الخبال وهى صديد أهل النار وقيحهم (عبد الرزاق) [كنز العمال 13766]

أخرجه عبد الرزاق (9/237، رقم 17065) .

مراسيل أبى جعفر محمد بن على بن الحسين

43905- عن جعفر بن محمد قال: إذا اشتكى العبد ثم عوفى فلم يحدث خيرا ولم يكف شرا لقيت الملائكة بعضها بعضا يعنى حفظته فقال إن فلانا داويناه فلم ينفعه الدواء (ابن النجار) [كنز العمال 8759]

43906- عن أبى جعفر قال: إذا بلغ السفيانى قتل النفس الزكية وهو الذى كتب عليه فيهرب عامة المسلمين من حرم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى حرم الله بمكة فإذا بلغه ذلك بعث جندا إلى المدينة عليهم رج لمن كلب حتى إذا بلغوا البيداء خسف بهم لا ينجو منهم إلا رجلان من كلب اسمهما وبر وبئر يحول وجوههما فى أقفيتهما (نعيم) [كنز العمال 31513]

43907- عن أبى جعفر قال: إذا بلغت سنة تسع وعشرين ومائة واختلفت سيوف بنى أمية وذنب حمار الجزيرة فغلب على الشام ظهرت الرايات السود فى سنة تسع وعشرين ومائة ويظهر الأكيس مع قوم لا يوبه لهم قلوبهم كزبر الحديد شعورهم إلى المناكب ليست لهم رأفة ولا رحمة على عدوهم أسماؤهم الكنى وقبائلهم القرى وعليهم ثياب كلون الليل المظلم يقودهم إلى العباس فلا تزال دولتهم حتى يظهر النجم ذو الذناب ويختلفون فيما بينهم (نعيم بن حماد فى الفتن) [كنز العمال 31508]

43908- عن أبى جعفر قال: إذا ظهر السفيانى على الأبقع والمنصور اليمانى خرج الترك والروم فيظهر عليهم السفيانى (نعيم) [كنز العمال 31509]

43909- عن أبى جعفر قال: إذا ظهر السفيانى على الأبقع وعلى المنصور والكندى والترك والروم خرج وسار إلى العراق ثم يطلع القرن ثم السعا فعند ذلك هلاك عبد الله ويخلع المخلوع وينسب أقوام فى مدينة الزوراء على جهل فيظهر الأخوص على مدينة الزوراء عنوة فيقتل بها مقتلة عظيمة ويقتل ستة أكبش من آل العباس ويذبح فيها ذبحا صبرا ثم يخرج إلى الكوفة (نعيم) [كنز العمال 31511]

43910- عن أبى قلابة قال: أعتق رجل عبدا له ليس له مال غيره عند موته فأعتق النبى - صلى الله عليه وسلم - ثلثه واستسعاه فى الثلثين (عبد الرزاق) [كنز العمال 29764]

43911- عن أبى جعفر محمد بن على بن الحسين قال: أقبل العباس بن عبد المطلب وهو أبيض بض وعليه حلة وله ضفيرتان فلما رآه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تبسم فقال له العباس فيم ضحكت يا رسول الله أضحك الله سنك قال أعجبنى جمالك يا عمى فقال العباس يا رسول الله ما الجمال فى الرجل قال اللسان (ابن عساكر) [كنز العمال 17373]

43912- عن أبى قلابة قال: أمر النبى - صلى الله عليه وسلم - بجزور فنحرت فانتبهت الناس لحمها فأمر النبى - صلى الله عليه وسلم - مناديا فنادى إن الله ورسوله ينهاكم عن النهبة (عبد الرزاق) [كنز العمال 11732]

43913- عن أبى جعفر: أن أبا أسيد جاء للنبى - صلى الله عليه وسلم - بسبى من البحرين فنظر النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى امرأة منهن تبكى فقال ما شأنك قالت باع ابنى فنظر النبى - صلى الله عليه وسلم - ابعت ابنها قال نعم قال فيمن قال فى بنى عبس فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - اركب أنت بنفسك فائت به. [كنز العمال 10044]

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٤٠ · الصفحة ٩٦

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٤٠ · ص ٩٦