أخرجه ابن أبى شيبة (7/311، رقم 36377) .
43882- عن زيد بن أسلم قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن القراءة خلف الإمام. [كنز العمال 22975]
أخرجه عبد الرزاق (2/139، رقم 2810) .
43883- عن الحسن قال: نهى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن بيع البر حتى يشتد فى أكمامه (عبد الرزاق) [كنز العمال 10053]
أخرجه عبد الرزاق (8/63، رقم 14319) .
43884- عن الحسن قال: هل كان الأذان على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلا بعد ما طلع الفجر أذان بلال فأمره النبى - صلى الله عليه وسلم - فصعد فنادى إن العبد نام (الضياء) [كنز العمال 23222]
43885- عن الحسن قال: يبعث الله لهذا العلم أقواما يطلبونه لا يطلبونه خشية وهو عليهم حجة إنما يبعثهم فى طلبه لكيلا يضيع العلم (ابن النجار) [كنز العمال 29426]
مراسيل ابن جبير
43886- عن سعيد بن جبير قال: أربعة بعد من الجفاء دخول الرجل المسجد يصلى فى مؤخرة ويدع أن يتقدم فى مقدمه ويمر الرجل بين يدى الرجل وهو يصلى ومسح الرجل جبهته قبل أن يقضى صلاته ومؤاكلة الرجل مع غير أهل دينه (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 44359]
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (7/42، رقم 9380) .
43887- عن سعيد بن جبير: أن أناسا من بنى سليم أتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا يا رسول الله إنا قد أسلما ولكنا نجتوى المدينة قال فكونوا فى لقاحى تغدو عليكم وتروح وتشربون من ألبانها فقتلوا راعيها واستاقوا فمثل بهم النبى - صلى الله عليه وسلم - ثم نزل ﴿إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله﴾ (عبد الرزاق) [كنز العمال 4362]
أخرجه عبد الرزاق (10/107، رقم 18540) .
43888- عن سعيد بن جبير: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - لم يقتل يوم بدر صبرا إلا ثلاثة عقبة بن أبى معيط والنضر بن الحارث وطعيمة بن عدى (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 29984]
أخرجه ابن أبى شيبة (7/360، رقم 36692) .
43889- عن سعيد بن جبير: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أتى على بشقة حمار يقطر دما وهو ما بين مكة والمدينة فتركه وقال اصطيدوا ونحن محرمون (ابن جرير) [كنز العمال 12809]
43890- عن عبد الكريم: أنه سئل عن أبوال الإبل فقال حدثنى سعيد بن جبير على المحاربين قال كان أناس أتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا نبايعك على الإسلام فبايعوه وهم كذبة وليس الإسلام يريدون ثم قالوا إنا نجتوى المدينة فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - هذه اللقاح تغدوا عليكم وتروح فاشربوا من ألبانها وأبوالها فبينما هم كذلك إذ جاء الصريخ يصرخ إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال قتلوا الراعى وساقوا النعم فأمر نبى الله - صلى الله عليه وسلم - فنودى فى الناس أن يا خيل الله اركبى فركبوا لا ينتظر فارس فارسا وركب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى أثرهم فلم يزالوا يطلبونهم حتى أدخلونهم مأمنهم فرجع صحابة رسول الله صلى
الله عليه وسلم وقد أثروا منهم فأتوا بهم النبى - صلى الله عليه وسلم - فأنزل الله ﴿إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله﴾ الآية قال فكان نفيهم أن نفوهم حتى أدخلوهم مأمنهم وأرضهم ونفوهم من أرض المسلمين وقتل نبى الله - صلى الله عليه وسلم - منهم وصلب وقطع وسمل الأعين قال فما مثل نبى الله - صلى الله عليه وسلم - قبل ولا بعد قال ونهى عن المثلة وقال ولا تمثلوا بشىء قال وكان أنس بن مالك يقول نحو ذلك غير أنه قال أحرقهم بالنار بعدما قتلهم قال وبعضهم يقول هم ناس من بنى سليم ومنهم من عرينة ناس من بجيلة (ابن جرير) [كنز العمال 4363]
أخرجه ابن جرير فى التفسير (6/207) .
43891- عن سعيد بن جبير: أنه سئل ما علامة هلاك الناس قال إذا هلك علماؤهم (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 29383]