مسند فاطمة بنت المصار أخت حذيفة بن اليمان
43510- عن أبى عبيدة بن أبى حذيفة عن عمته فاطمة قالت: أتينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى نساء نعوده وقد حم فأمر بسقاء معلق على شجرة ثم اضطجع تحته فجعل يقطر على فواقه من شدة ما يحد من الحمى فقلت يا رسول الله لو دعوت الله أن يكشف عنك فقال إن أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 8646]
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (7/142، رقم 9776) .
مسند فريعة بنت مالك
43511- عن فريعة: أن زوجها خرج فى طلب أعلاج له حتى إذا كان بطرق القدوم وهو جبل أدركهم فقتلوه قالت فأتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - فذكرت لها أن زوجها قتل وأنه تركها فى مسكن ليس له واستأذنته فى الانتقال فأذن لها فانطلقت حتى إذا كانت بباب الحجرة أمر بها فردت وأمرها أن تعيد عليه حديثها ففعلت فأمرها أن تخرج حتى يبلغ الكتاب أجله وفى لفظ فقال امكثى فى بيتك حتى يبلغ الكتاب أجله أربعة أشهر وعشرا قالت فلما كان زمن عثمان أتته امرأة تسأله عن ذلك فقال افعلى ثم قال لمن حوله هل مضى من النبى - صلى الله عليه وسلم - أو من صاحبى فى مثل هذا شىء قالت قريعة فذكرت له فأرسل إلى فسألنى فأخبرته فانتهى إلى قولى أومر المرأة ألا تخرج من بيت زوجها حتى يبلغ الكتاب أجله (عبد الرزاق) [كنز العمال 28004]
أخرجه عبد الرزاق (7/33، رقم12073) .