43446- عن عمر بن مخراق قال: مر على عائشة رجل ذو هيئة وهى تأكل فدعته فقعد معها فمر آخر فأعطته كسرة فقيل لها فقالت أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن ننزل الناس منازلهم (الخطيب فى المتفق) [كنز العمال 8503]
أخرجه أيضا: البيهقى فى شعب الإيمان (7/462 رقم 10999)
43447- عن كثير بن أبى الزفاف قال: مر فيرور بن الديلمى يريد الشام إلى معاوية فلم يدخل على عائشة فلما أقبل من الشام دخل عليها فقالت يا ابن الديلمى ما منعك أن تمر بى أرهبة معاوية لولا أنى سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول لا يدخل الكذاب وقاتله مدخلا واحدا ما أذنت لك (ابن عساكر) .
أخرجه ابن عساكر (49/5) .
43448- عن عروة قال قالت عائشة: مرضت فحمانى أهلى كل شىء حتى الماء فعطشت ليلة وليس عندى أحد فدنوت من قربة معلقة فشربت منها شربى وأنا صحيحة فجعلت أعرف صحة تلك الشربة فى جسدى قال كانت عائشة تقول لا تحموا المريض شيئا (البيهقى فى شعب الإيمان) [كنز العمال 28474]
أخرجه البيهقى فى شعب الإيمان (6/544، رقم 9231) .
43449- عن عائشة قالت: مرن أزواجكن أن يغتسلوا أثر الغائط والبول فإنى أستحيى أن آمرهم بذلك إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يفعله وفى لفظ كان يأمر به (سعيد بن منصور، وابن أبى شيبة، والطبرانى فى الأوسط، وابن عساكر)
أخرجه ابن أبى شيبة (1/140، رقم 1618) ، والطبرانى فى الأوسط (9/5، رقم 8948) ، وابن عساكر (45/341) .
43450- عن معاذ عن عائشة أنها قالت: مرن أزواجكن أن يغسلن أثر البول والغائط فلولا أنى أستحى لأمرتهم بذلك (عبد الرزاق) [كنز العمال 27213]
43451- عن عائشة قالت: مشت الأنصار إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالوا يا رسول الله إن قومك قد تناولوا منا فإن أذنت لنا أن نرد عليهم فعلنا فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ما أكره أن تنتصروا ممن ظلمكم وعليكم بابن رواحة فإنه أعلم القوم بهم فمشوا إلى عبد الله بن رواحة فقالوا إن النبى - صلى الله عليه وسلم - قد أذن لنا أن ننتصر من قريش فقل فقال عبد الله بن رواحة فى ذلك شعرا فلم يبلغ ذلك منهم الذى أرادوا فأتوا كعب بن مالك فقالوا إن النبى - صلى الله عليه وسلم - قد أذن لنا أن ننتصر من قريش فقال كعب بن مالك فى ذلك شعرا هو أمتن من شعر عبد الله بن رواحة فلم يبلغ منهم الذى أرادوا فأتوا حسان بن ثابت فقالوا له إن النبى - صلى الله عليه وسلم - قد أذن لنا أن ننتصر من قريش فقل فقال حسان لست فاعلا حتى أسمع ذلك من النبى - صلى الله عليه وسلم - فانطلق معهم حتى أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله أنت أذنت لهؤلاء فقال رسول الله صلى
الله عليه وسلم ما أكره أن ينتصروا ممن ظلمهم وأنت يا حسان لم تزل مؤيدا بروح القدس ما نافحت وفى لفظ ما كافحت عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (الذهلى فى الزهريات) [كنز العمال 36956]
أخرجه أيضا: ابن عساكر (12/392) .
43452- عن عائشة قالت: مكارم الأخلاق عشرة صدق الحديث وصدق البأس فى طاعة الله وإعطاء السائل ومكافأة الصنيع وصلة الرحم وأداء الأمانة والتذمم بالجار والتذمم بالضيف ورأسهن الحياء أسقط الراوى منهن واحدة (ابن النجار) [كنز العمال 8407]
أخرجه أيضا: ابن حبان فى المجروحين (3/81، ترجمة 1140 الوليد بن الوليد العنسى) وقال: يروى العجائب. وابن أبى الدنيا فى مكارم الأخلاق (1/26، رقم 36) .
43453- عن عائشة قالت: مكث آل محمد - صلى الله عليه وسلم - أربعة أيام ما طعموا شيئا حتى تضاغى صبيانهم فدخل عليهم النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال يا عائشة هل أصبتم بعدى شيئا فقلت من أين إن لم يشأ الله به على يديك فتوضأ وخرج مستحيا يصلى ها هنا مرة وها هنا مرة يدعو فأتاه عثمان من آخر النهار فاستأذن فهممت أن أحجبه فقلت هو رجل من مكاثير المسلمين لعل الله ساقه إلينا ليجرى لنا على يديه خيرا فأذنت له فقال يا أمتاه أين رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقلت يا بنى ما طعم آل محمد من أربعة أيام شيئا فدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - متغيرا ضامر البطن فأخبرته بما قال لها وبما ردت عليه فبكى عثمان ثم قال مقتا للدنيا يا أم المؤمنين ما كنت بحقيقة أن ينزل بك هذا ثم لا تذكريه لى ولعبد الرحمن بن عوف ولثابت بن قيس ونظرائنا من مكاثير المسلمين ثم خرج فبعث إلينا بأحمال من دقيق وأحمال من الحنطة وأحمال من التمر وبمسلوخ وثلاثمائة فى صرة ثم قال هذا يبطئ