تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

42965- أما ما لم يدع صحيحا ولا مريضا فى سفر ولا حضر غائبا ولا شاهدا تعنى النبى - صلى الله عليه وسلم - فركعتان قبل الفجر (ابن أبى شيبة)

أخرجه ابن أبى شيبة (1/342، رقم 3929) .

42966- عن عائشة قالت: أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بقتلى بدر أن يسحبوا إلى القليب فطرحوا فيه ثم وقف وقال يا أهل القليب هل وجدتم ما وعد ربكم حقا فإنى قد وجدت ما وعدنى ربى حقا فقالوا يا رسول الله تكلم قوما موتى قال لقد علموا أن ما وعدهم ربهم حق فلما رأى أبو حذيفة بن عتبة أباه يسحب على القليب عرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الكراهية فى وجهه قال يا أبا حذيفة كأنك كاره لما رأيت فقال يا رسول الله إن أبى كان رجلا سيدا فرجوت أن يهديه ربه إلى الإسلام فلما وقع الموقع الذى وقع أحزننى ذلك فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لأبى حذيفة بخير (ابن جرير) [كنز العمال 29976]

أخرجه أيضا: إسحاق بن راهويه (2/573، رقم 1148) ، وأحمد (6/276، رقم 26404) ، وابن حبان (15/562، رقم 7088) .

42967- أمرنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أغسل وجه أسامة بن زيد يوما وهو صبى وما ولدت ولا أعرف كيف يغسل الصبيان فأخذته فغسلته غسلا ليس بذاك فأخذه فجعل يغسل وجهه ويقول لقد أحسن بنا إذ لم يكن جارية ولو كنت جارية لحليتك وأعطيتك (أبو يعلى، وابن عساكر) [كنز العمال 36798]

أخرجه أبو يعلى (7/435، رقم 4458) ، وابن عساكر (8/68) .

42968- عن عائشة: أن أبا بكر دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال يا أبا بكر أنت عتيق الله من النار فيومئذ سمى عتيقا (الترمذى - غريب - وفيه إسحاق المذكور، والطبرانى، والحاكم، وابن مندة) [كنز العمال 35656]

أخرجه الترمذى (5/616 رقم 3679) وقال: غريب. والطبرانى (1/53 رقم 9) ، والحاكم (2/450 رقم 3557) وقال: صحيح الإسناد.

42969- عن عائشة: أن أبا بكر دخل على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأراد أن يكلمه بشىء يخفيه من عائشة وعائشة تصلى فقال لها النبى - صلى الله عليه وسلم - يا عائشة عليك بالكوامل الجوامع فلما انصرفت عائشة سألته عن ذلك فقال لها قولى اللهم إنى أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم وأسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم وأستعيذ مما استعاذ منه عبدك ورسولك محمد - صلى الله عليه وسلم - وأسألك من خير ما سألك منه عبدك ورسولك محمد - صلى الله عليه وسلم - وأسألك ما قضيت لى من أمر أن تجعل عاقبته رشدا (ابن عساكر) .

أخرجه ابن عساكر (54/112) .

42970- عن عائشة: أن أبا بكر لم يكن يحنث فى يمين يحلف بها حتى أنزل الله كفارة اليمين فقال والله لا أدع يمينا حلفت عليها أرى غيرها خيرا منها إلا قبلت رخصة الله وفعلت الذى هو خير (عبد الرزاق) [كنز العمال 46532]

أخرجه عبد الرزاق (8/497 رقم 16038) .

42971- عن عائشة: أن أبا حذيفة بن عتبة بن ربيعة وكان بدريا وكان قد تبنى سالما الذى يقال له سالم مولى أبى حذيفة كما تبنى النبى - صلى الله عليه وسلم - زيدا وأنكح أبو حذيفة سالما وهو يرى أنه ابنه ابنة أخيه فاطمة بنت الوليد بن عتبة وهى من المهاجرات الأول وهى يومئذ أفضل أيامى قريش فلما أنزل الله ادعوهم لآبائهم الآية رد كل واحد من أولئك تبنى إلى أبيه فإن لم يعلم أبوه رد إلى مواليه فجاءت سهلة بنت سهيل وهى امرأة أبى حذيفة فقالت يا رسول الله كنا نرى أن سالما ولد وكان يدخل على وأنا فضل وليس لنا إلا بيت واحد فماذا ترى قال الزهرى فقال لها فيما بلغنا والله أعلم أرضعيه خمس رضعات فيحرم بلبنها وكانت تراه ابنا من الرضاعة فأخذت بذلك عائشة فيمن كان يريد أن يدخل عليها من الرجال فكانت تأمر أم كلثوم ابنة أبى بكر وبنات أخيها يرضعن لها من أحبت أن يدخل عليها من الرجال وأبى سائر أزواج النبى صلى الله عليه

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٤٠ · الصفحة ٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٤٠ · ص ٢