تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

سيئ الحال جدا)

أخرجه الخطيب (8/378) ، وذكر ما نقله السيوطى.

2659- إذا كان يوم القيامة حد الله الذين شتموا عائشة ثمانين ثمانين على رءوس الخلائق فيستوهب ربى المهاجرين منهم فأستأمرك يا عائشة (الطبرانى عن ابن عباس)

أخرجه الطبرانى (23/163، رقم 264) قال الهيثمى (9/240) : فيه عبد الله بن هارون أبو علقمة الفروى وهو ضعيف.

2660- إذا كان يوم القيامة حملت على البراق وحملت فاطمة على ناقتى القصواء وحمل بلال على ناقة من نوق الجنة وهو يقول الله أكبر الله أكبر إلى آخر الأذان يسمع الخلائق (ابن عساكر عن على)

أخرجه ابن عساكر (10/459) .

ومن غريب الحديث: "القصواء": هو لقب ناقة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

2661- إذا كان يوم القيامة دخل أهل الجنة الجنة وأهل النار النار وبقى الذين عليهم المظالم نادى مناد من تحت العرش يا أهل الجمع تتاركوا المظالم وثوابكم على (ابن أبى الدنيا فى حسن الظن بالله، وابن النجار عن أنس)

أخرجه ابن أبى الدنيا فى حسن الظن بالله (ص107، رقم 116) . وأخرجه أيضا: ابن المبارك (1/122، رقم 409) .

2662- إذا كان يوم القيامة دعا الله بعبد من عبيده فيقف بين يديه فيسأله عن جاهه كما يسأله عن ماله (تمام، والخطيب عن ابن عمر)

أخرجه تمام (1/50، رقم 104) ، والخطيب (8/99) . وأخرجه أيضا: الطبرانى فى الأوسط (1/142، رقم 448) ، والطبرانى فى الصغير (1/33، رقم 18) ، قال الهيثمى (10/346) : فيه يوسف بن يونس، أخو أبى مسلم الأفطس، وهو ضعيف جدا. وابن عدى (7/171، ترجمة 2079 ترجمة يوسف بن يونس أبو يعقوب الأفطس) ثم قال: كل ما روى عمن روى من الثقات منكر. وأورده ابن حبان فى الضعفاء (3/137، ترجمة 1237يوسف بن يونس) وأعل الحديث به، وقال: وهذا لا أصل له من كلام النبى - صلى الله عليه وسلم -. وأورده الذهبى فى الميزان (7/311، ترجمة 9902 يوسف بن يونس) مع خبر آخر ليوسف ثم قال: من يروى مثل هذين الخبرين ليس بثقة ولا مأمون.

ومن غريب الحديث: "جاهه": منزلته وقدره.

2663- إذا كان يوم القيامة دعى الإنسان بأكثر عمله فإن كانت الصلاة أكثر دعى بها وإن كان صيامه أكثر دعى به ثم يأتى بابا من أبواب الجنة يقال له الريان يدعى منه الصائمون قال أبو بكر أثم أحد يدعى بعملين قال نعم أنت (البزار عن أبى هريرة) [المناوى]

أخرجه البزار كما فى مجمع الزوائد (10/398) قال الهيثمى: إسناده حسن.

2664- إذا كان يوم القيامة دعى بالأنبياء وأممها ثم يدعى بعيسى فيذكره الله نعمته عليه فيقر بها فيقول ﴿يا عيسى ابن مريم اذكر نعمتى عليك وعلى والدتك﴾ [المائدة: 110] الآية ثم يقول ﴿أأنت قلت للناس اتخذونى وأمى إلهين من دون الله﴾ [المائدة: 116] فينكر أن يكون قال ذلك فيؤتى بالنصارى فيسألون فيقولون نعم هو أمرنا بذلك فيطول شعر عيسى حتى يأخذ كل ملك من الملائكة بشعرة من شعر رأسه وجسده فيحاسبهم بين يدى الله ألف عام حتى يرفع عليهم الحجة

ويرفع لهم الصليب وينطلق بهم إلى النار (ابن عساكر عن أبى بردة بن أبى موسى عن أبيه)

أخرجه ابن عساكر (67/40) . وأورده ابن كثير فى التفسير (2/121) وقال: غريب عزيز.

2665- إذا كان يوم القيامة شفعت فقلت يا رب أدخل الجنة من كان فى قلبه خردلة من إيمان فيدخلون ثم أقول أدخل الجنة من كان فى قلبه أدنى شىء (البخارى عن أنس)

أخرجه البخارى (6/2727، رقم 7071) .

2666- إذا كان يوم القيامة ضرب الله على هذه الأمة بسرادق من زمرد أخضر ثم نادى مناد من قبل الله يا أمة محمد إن الله قد عفا عنكم فليعف بعضكم عن بعض ألا فهلموا إلى الحساب (الديلمى عن أبى أمامة)

2667- إذا كان يوم القيامة ضربت لى قبة من ياقوتة حمراء على يمين العرش وضربت لأبى إبراهيم قبة من ياقوتة خضراء على يسار العرش وضربت فيما بيننا لعلى بن أبى طالب قبة من ياقوتة بيضاء فما ظنكم بحبيب بين خليلين (البيهقى فى فضائل الصحابة، وابن الجوزى فى الواهيات عن سلمان)

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٤ · الصفحة ٨

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٤ · ص ٨