تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أخرجه الطبرانى (19/66، رقم 125) .

3206 - أرواح المؤمنين فى أجواف طير خضر تعلق فى شجر الجنة حتى يردها الله إلى أجسادها يوم القيامة (الطبرانى عن كعب بن مالك وأم بشر معا)

أخرجه الطبرانى (19/64 رقم 122) قال الهيثمى (2/329) : فيه ابن إسحاق وهو مدلس وبقية رجاله رجال الصحيح.

والحديث أصله عند الترمذى بطرف: "إن أرواح الشهداء فى طير خضر".

3207 - أرواح المؤمنين فى طير خضر كالزرازير (ابن النجار عن ابن عمرو)

أخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (7/31 رقم 33978) ، وابن المبارك فى الزهد (1/150 رقم 446) ، وأبو نعيم فى الحلية

(1/290) ، وذكره ابن الجوزى فى صفة الصفوة (1/658) .

وللحديث أطراف أخرى منها: "الجنة مطوية معلقة".

ومن غريب الحديث: "كالزرازير" مفردها: الزرزور. وهو طائر يشبه العصفور.

3208 - أرى أن تجعلها فى الأقربين (البخارى، ومسلم عن أنس)

أخرجه البخارى (2/530، رقم 1392) ، ومسلم (2/693، رقم 998) .

3209 - أرى الليلة رجل صالح إن أبا بكر نيط برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونيط عمر بأبى بكر ونيط عثمان بعمر (أبو داود، والحاكم، والضياء عن جابر)

أخرجه أبو داود (4/208، رقم 4636) ، والحاكم (3/75، رقم 4439) . وأخرجه أيضا: أحمد (3/355، رقم 14863) ، وابن حبان (15/343، رقم 6913) وابن أبى عاصم (2/537، رقم 1134) ، والبيهقى فى الدلائل (6/348) .

ومن غريب الحديث: "نيط": تعلق واتصل.

3210 - أرى رؤياكم قد تواطأت فى السبع الأواخر فمن كان متحريها فليتحرها فى السبع الأواخر (مالك، وأحمد، والبخارى، ومسلم عن ابن عمر)

أخرجه مالك (1/321، رقم 697) . وأحمد (2/8، رقم 4547) ، والبخارى (1/388، رقم 1105) ، ومسلم (2/822، رقم 1165) . وأخرجه أيضا: النسائى فى الكبرى (2/272، رقم 3399) ، وابن خزيمة (3/326، رقم 2182) .

ومن غريب الحديث: "تواطأت": توافقت. "متحريها": قاصدها ومتوخيها ومجتهد فى طلبها.

3211 - أريت أنى دخلت الجنة فإذا أنا بالرميصاء امرأة أبى طلحة وسمعت خشفا أمامى فقلت من هذا يا جبريل قال هذا بلال ورأيت قصرا أبيض بفنائه جارية فقلت لمن هذا القصر قال لعمر بن الخطاب فأردت أن أدخله فأنظر إليه فذكرت غيرتك (أبو يعلى عن جابر)

أخرجه أبو يعلى (4/51، رقم 2063) .

والحديث أصله عند البخارى وغيره بطرف: "رأيتنى دخلت الجنة".

ومن غريب الحديث: "خشفا": صوتا وحركة.

3212 - أريت أنى دخلت الجنة فسمعت خشفة بين يدى فقلت من هذا يا جبريل فقال بلال المؤذن فنظرت فإذا أعالى أهل الجنة فقراء المهاجرين وذرارى المؤمنين وإذا ليس فيه أحد من الأغنياء والنساء فقلت ما لى لا أرى فيها أحدا أقل من الأغنياء والنساء فقال لى أما الأغنياء فإنهم على الباب يحاسبون ويمحصون وأما النساء فألهاها الأحمران الذهب والحرير فخرجت من أحد الثمانية أبواب فإذا أنا بالميزان فوضعت فى كفة الميزان وأمتى فى كفة فرجحت بها ثم جىء بأبى بكر فوضع فى كفة وأمتى فى كفة فرجح بها ثم جىء بعمر فوضع فى كفة وأمتى فى كفة فرجح بها ثم جعلوا يعرضون على أمتى رجلا رجلا فاستبطأت عبد الرحمن بن عوف فلم أره إلا بعد الإياس فلما رآنى بكى قلت يا عبد الرحمن بن عوف ما يبكيك قال والذى بعثك بالحق ما رأيتك حتى ظننت أنى لا أراك أبدا إلا بعد المشيبات قلت وما ذاك

قال من كثرة مالى ما زلت أحاسب بعدك وأمحص (أحمد، وهناد، والحكيم، والطبرانى، وابن عساكر عن أبى أمامة، وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات)

أخرجه أحمد (5/259، رقم 22286) ، وهناد (1/330، رقم 603) ، والحكيم (ص 288) ، والطبرانى (8/199، رقم 7809) ، وابن عساكر (35/265) ، وأورده ابن الجوزى فى الموضوعات (2/248، رقم 804) وقال: حديث لا يصح. وأخرجه أيضا: الخطيب (14/78) . قال الهيثمى (9/59) : رواه أحمد والطبرانى بنحوه باختصار، وفيهما مطرح بن زياد، وعلى بن يزيد الألهانى وكلاهما مجمع على ضعفه، ومما يدلك على ضعف هذا أن عبد الرحمن بن عوف أحد أصحاب بدر والحديبية وأحد العشرة وهم أفضل الصحابة.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٤ · الصفحة ٧٢

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٤ · ص ٧٢