ومن غريب الحديث: "بربوة": الربوة بالضم والفتح ما ارتفع من الأرض. "أوتى عويمر عبادة": رزقه الله عبادة وذلك بالإكثار من النوافل، من صلاة وصيام وغيرها.
وللحديث أطراف أخرى منها: "أرأف أمتى بأمتى أبو بكر".
3152 - أرحم أمتى بأمتى أبو بكر وأشدهم فى أمر الله عمر وأصدقهم حياء عثمان وأقرؤهم لكتاب الله أبى بن كعب وأفرضهم زيد بن ثابت وأعلمهم بالحلال والحرام معاذ بن جبل ولكل أمة أمين وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح (الطيالسى، وأحمد، والترمذى - حسن صحيح - والنسائى، وابن ماجه، وابن حبان، والحاكم، وأبو نعيم فى الحلية، والبيهقى، والضياء عن أنس)
أخرجه الطيالسى (ص 281، رقم 2096) ، وأحمد (3/281، رقم 14022) ، والترمذى (5/665، رقم 3791) وقال: حسن صحيح. والنسائى فى الكبرى (5/67، رقم 8242) ، وابن ماجه (1/55، رقم 154) ، وابن حبان (16/85، رقم 7137) ، والحاكم (3/477، رقم 5784) ، وقال: صحيح على شرط الشيخين. وأبو نعيم فى الحلية (3/122) ، والبيهقى (6/210، رقم 11966) ، والضياء (6/225، رقم 2240) .
ومن غريب الحديث: "وأصدقهم حياء": أشدهم حياء، حتى إنه كان يستحيى من حلائله، وفى خلوته، ولشدة حيائه كانت تستحيى منه ملائكة الرحمن. "أفرضهم": أعلمهم بعلم الفرائض، وهو علم المواريث.
وللحديث أطراف أخرى منها: "أرحم هذه الأمة"
3153 - ارحم من فى الأرض يرحمك من فى السماء (الطبرانى، والحاكم عن ابن مسعود. الطبرانى، والضياء عن جرير)
حديث ابن مسعود: أخرجه الطبرانى (10/149، رقم 10277) ، والحاكم (4/277، رقم 7631) ، وقال: صحيح الإسناد. وأخرجه أيضا: الطيالسى (ص 44 رقم 335) وأبو يعلى (8/474، رقم 5063) ، قال الهيثمى (8/187) : رجاله رجال الصحيح إلا أن أبا عبيدة لم يسمع من أبيه فهو مرسل. والطبرانى فى الأوسط (3/239، رقم 3031) ، وفى الصغير (1/178، رقم 281) .
حديث جرير: أخرجه الطبرانى (2/356، رقم 2502) . وأخرجه أيضا: من طريقه أبو نعيم فى المعرفة (2/599، رقم 1631) . قال الهيثمى (8/187) : رجاله رجال الصحيح.
3154 - أرحم هذه الأمة بها أبو بكر وأقواهم فى دين الله عمر وأفرضهم زيد بن ثابت وأقضاهم على بن أبى طالب وأصدقهم حياء عثمان بن عفان وأمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح وأقرؤهم لكتاب الله أبى بن كعب وأبو هريرة وعاء من العلم وسلمان عالم لا يدرك ومعاذ بن جبل أعلم الناس بحلال الله وحرامه وما أظلت الخضراء ولا أقلت الغبراء من ذى لهجة أصدق من أبى ذر (سمويه، والعقيلى، والمبارك فى المصاحف، وابن عساكر عن أبى سعيد. وروى الحاكم منه: أبو هريرة وعاء العلم)
أخرجه العقيلى (2/158، ترجمة 664 سلام بن سلم المدائنى الطويل) ، وابن عساكر (21/413) ، والحاكم
(3/582، رقم 6159) .
وللحديث أطراف أخرى منها: "أرحم أمتى بأمتى أبو بكر".
ومن غريب الحديث: "الخضراء": السماء. "الغبراء": الأرض.
3155 - ارحموا ترحموا واغفروا يغفر لكم ويل لأقماع القول ويل للمصرين الذين يصرون على ما فعلوا وهم يعلمون (أحمد، والبخارى فى الأدب، والطبرانى، والبيهقى فى شعب الإيمان عن ابن عمرو)
أخرجه أحمد (2/165، رقم 6541) ، والبخارى فى الأدب المفرد (1/138، رقم 380) ، والبيهقى فى شعب الإيمان
(5/449، رقم 7236) . وأخرجه أيضا: عبد بن حميد (ص 131، رقم 320) ، والطبرانى فى الشاميين (2/133، رقم 1055) . قال الهيثمى (10/191) : رواه أحمد، ورجاله رجال الصحيح، غير حبان بن يزيد الشرعبى، ووثقه ابن حبان، ورواه الطبرانى كذلك. وقال المناوى (1/475) : قال الزين العراقى كالمنذرى: إسناده جيد.
ومن غريب الحديث: "لأقماع": الأقماع هى الآذان والأسماع. والمراد: ويل للذين يسمعون القول ولا يعملون به.
3156 - ارحموا ثلاثة عزيز قوم ذل وغنى قوم افتقر وعالما بين جهال (ابن حبان فى الضعفاء من رواية عيسى بن طهمان عن أنس، وعيسى ضعيف. ورواه فيه من حديث ابن عباس إلا أنه قال: عالم تلاعب به الصبيان. وفيه أبو البخترى واسمه وهب بن وهب أحد الكذابين [القضاعى عن ابن مسعود. البيهقى فى المدخل عن الفضيل بن عياض] )