أخرجه أيضا: أبو داود فى مراسيله (1/75، رقم 8) ، والدارقطنى (1/169) ، والبيهقى (1/146، رقم 660) .
42742- عن خالد بن معدان عن أبى بلال قال قال ابن الشباب: إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يوم الشعب آخر أصحابه ليس بينه وبين العدو غير حمزة يقاتل العدو فرصده وحشى فقتله وقد قتل الله بيد حمزة من الكفار واحد وثلاثين وكان يدعى أسد الله (أبو نعيم) [كنز العمال 30055]
أخرجه أيضا: البخارى فى التاريخ الكبير (8/438) ، والطبرانى فى الشاميين (2/196، رقم 1178) ، وابن عاصم فى الآحاد والمثانى (5/163، رقم 2701) .
42743- عن ابن جريج قال حدثنى من أصدق: أن سبيعة سألت النبى - صلى الله عليه وسلم - بعدما وضعت بخمس عشرة (عبد الرزاق) [كنز العمال 27977]
أخرجه عبد الرزاق (6/476، رقم 11730) .
42744- حدثنا عبد الله بن بريدة حدثنى عم عامر بن الطفيل العامرى: أن عامر بن الطفيل أهدى إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرسا وكتب إليه عامر أنه قد طهرت فى دبيلة فابعث إلى داء من عندك قال فرد النبى - صلى الله عليه وسلم - الفرس لأنه لم يكن أسلم وأهدى إليه عكة من عسل وقال تداو بها (ابن عساكر)
أخرجه ابن عساكر (26/99) .
42745- عن عبد الرحمن بن أبى ليلى قال حدثنا أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم -: أن عبد الله بن زيد الأنصارى جاء إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله رأيت فى المنام كأن رجلا قام وعليه بردان أخضران على جذمة حائط فاذن مثنى وأقام مثنى وقعد قعدة فسمع بذلك بلال فقام فأذن مثنى وأقام مثنى وقعد قعدة (ابن أبى شيبة، وأبو الشيخ فى الأذان)
أخرجه ابن أبى شيبة (1/185، رقم 2118) .
42746- عن عبد الله بن سمعان قال أخبرنى أبو بكر بن محمد بن عمرو بن حزم عن رهط من الأنصار: أن عبد الله بن سهل الأنصارى قتل بخيبر وهو أول من كانت فيه القسامة فى الإسلام خرج وهو ومحيصة بن مسعود إلى خيبر فتفرقا فى حاجتهما فقتل عبد الله بن سهل فقدم محيصة فانطلق هو وأخوه حويصة وعبد الرحمن بن سهل أخوا المقتول إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فأراد عبد الرحمن أن يتكلم لمكانه من أخيه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كبر فتكلم محيصة وحويصة فقالا يا رسول الله إنا وجدنا عبد الله بن سهل مقتولا فى قليب من قلب خيبر ولا ندرى من قتله ونحن نظن أنه زفر فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - أتحلفون خمسين على خمسين رجلا أن زفر قتله فتستحقون بذلك قالوا يا رسول الله كيف على أمر غائبا لم نحضره فلما نكلوا قال فتحلف لكم زفر فتبرئكم خمسون رجلا منهم على خمسين يمينا أنهم براء من قتل صاحبكم قالوا يا رسول الله كيف نرضى بأيمان زفر وهم كفار فعقله رسول الله
- صلى الله عليه وسلم - من عنده مائة من الإبل قال أبو بكر فأخبرنى سهل بن أبى حثمة الأنصارى لقد رأيت ذلك العقل الذى ودى النبى - صلى الله عليه وسلم - به عبد الله بن سهل وركضتنى منها (عبد الرزاق) .
أخرجه عبد الرزاق (10/30، رقم 18260) .
42747- عن عبد الله بن أبى بكر بن حفص بن عمر بن سعد: أن معاوية صلى بالمدينة للناس العتمة فلم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ولم يكبر بعض هذا التكبير الذى يكبر لنا فلما انصرف ناداه من سمع ذلك من المهاجرين والأنصار فقالوا يا معاوية أسرقت الصلاة أم نسيت أين بسم الله الرحمن الرحيم والله أكبر حين تهوى ساجدا فلم يعد معاوية لذلك بعد (عبد الرزاق) [كنز العمال 22182]
أخرجه عبد الرزاق (2/92، رقم 2618) .
42748- عن أبى الشيخ الهنائى: أن معاوية قال لنفر من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - تعلمون أن نبى الله - صلى الله عليه وسلم - نهى عن سروج النمور أن يركب عليها قالو نعم (عبد الرزاق) [كنز العمال 41905]