أخرجه أيضا: البخارى فى التاريخ الكبير (6/450) .
42713- عن أبى عمير بن أنس قال حدثنى عمومتى من الأنصار من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - قالوا: أغمى علينا هلال شوال فأصبحنا صياما فجاء ركب من أخر النهار فشهدوا عند النبى - صلى الله عليه وسلم - أنهم رأوا الهلال بالأمس فأمر النبى - صلى الله عليه وسلم - أن يفطروا وأن يخرجوا إلى عيدهم من الغد (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 24306]
أخرجه ابن أبى شيبة (2/319، رقم 9461) .
42714- عن نافع عن جبير عن مطعم عن رجل من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - قال: أمر النبى - صلى الله عليه وسلم - بشر بن سحيم الأنصارى أن ينادى إنه لا يدخل الجنة إلا مؤمن وأنها أيام أكل وشرب يعنى أيام التشريق (ابن جرير) [كنز العمال 24441]
أخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (6/159، رقم 30325) ، وأحمد (3/415، رقم15466) ، والنسائى فى الكبرى (2/170، رقم 2894) ، والبيهقى (4/298، رقم 8247) .
42715- عن عطاء قال أخبرنى رجل: أن أبا ذر أصاب أهله فلم يكن معه ماء فمسح وجهه ويديه ثم وقع فى نفسه شىء فذهب إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - وهو منه على مسيرة ثلاث فوجد الناس قد صلوا الصبح فسأل عن النبى - صلى الله عليه وسلم - فإذا هو يتبرز للخلاء فاتبعه فالتفت النبى - صلى الله عليه وسلم - فرآه فأهوى النبى - صلى الله عليه وسلم - بيديه إلى الأرض فوضعهما ثم نفضهما ثم مسح بهما وجهه ويديه (عبد الرزاق) [كنز العمال 27573]
أخرجه عبد الرزاق (1/239، رقم 916) .
42716- عن ابن كعب بن مالك: أن أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم - كانوا يصلون المغرب وهم يرون مواقع نبلهم (الضياء) [كنز العمال 21828]
أخرجه أيضا: عبد الرزاق (1/551، رقم 2090) ، والطبرانى فى الأوسط (5/269، رقم 5284) .
42717- عن عمرو بن أوس عن رجل من الأنصار: أن أمه هلكت وامرأته أن يعتق عنها رقبة مؤمنة فجاء إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فذكر ذلك له وقال لا أملك إلا جارية سوداء أعجمية لا تدرى ما الصلاة فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - أيتنى بها فجاء بها فقال أين الله قالت فى السماء قال فمن أنا قالت رسول الله قال أعتقها (عبد الرزاق)
أخرجه عبد الرزاق (9/182، رقم 16851) .
42718- عن عطاء عن عبيد بن عمير قال أخبرنى من أصدق فظننت أنه يريد عائشة: أن الشمس كسفت على عهد النبى - صلى الله عليه وسلم - فقام بالناس قياما طويلا يقوم ثم يركع فركع ثم يقوم ثم يركع ركعتين فى كل ركعة ثلاث ركعات ويقول إذا ركع الله أكبر وإذا رفع رأسه قال سمع الله لمن حمده فلم ينصرف حتى تجلت الشمس وحتى أن رجالا ليغشى عليهم حتى أن سجال الماء لينصب عليهم من طول القيام ثم قام فحمد الله وأثنى عليه ثم قال إن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت أحد ولا لحياته ولكنهما آيتان من آيات الله
يخوفكم بهما فإذا انكسفا فافزعوا إلى ذكر الله حتى ينجليا قال عطاء وسمعت غير عبيد بن عمير يقول عرضت عليه الجنة والنار فى مقامه ذلك حتى تأخر وراءه وتأخر الناس وركب بعضهم بعضا وهو يقول أى رب وأنا فيهم فلما انصرف قال إنى عرضت على النار فأبصرت فيها عمرو بن لحى يجر قصبه فى النار كان يسرق الحاج بمحجنه وكان يقول يا رب أنا لا أسرق إنما يسرق محجنى وصاحبة الهرة امرأة ربطتها فلم تطعمها ولم تسقها ولم ترسلها تشرب وتأكل حتى ماتت جوعا ثم عاد يمشى حتى عاد إلى مصلاه فسأل فقال عرضت على الجنة إن أخذت منها قطفا لأر يكموه (ابن جرير) [كنز العمال 23521]
أخرجه أيضا: البيهقى (3/325، رقم 6111) .
42719- عن رجل من الأنصار: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - أقرها على ما كانت عليه فى الجاهلية وقضى بها بين ناس من الأنصار فى قتيل ادعوه على اليهود قال وأخبرنى ابن شهاب عن نبيه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيها أن يكون على المدعى عليه وعلى أوليائه يحلف منهم خمسون رجلا إذا لم تكن بينة يؤخذ بها فإن نكل منهم رجل واحد ردت قسامتهم ووليتها المدعون فحلفوا بمثل ذلك فإن حلف منهم خمسون وان نقصت قسامتهم أو أريد منهم أحد لم يعطوا الدية (عبد الرزاق) .