تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

العالمين فيه مقدار ثلاثمائة سنة من أيام الدنيا لا يأتيهم خبر من فى السماء قال بشير المستعان الله يا رسول الله قال له إذا آويت إلى فراشك فتعوذ بالله من كرب يوم القيامة وتعوذ بالله من سوء الحساب (الحسن بن سفيان، وابن شاهين، وابن مردوية، وأبو نعيم وفيه عبد السلام بن عجلان ضعيف) [كنز العمال 9953]

42235- عن أبى هريرة قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن بنى إسرائيل كانت تسوسهم أنبياؤهم كلما ذهب نبى خلفه نبى وإنه ليس كائن فيكم نبى بعدى قالوا فما يكون يا رسول الله قال يكون خلفاء ويكثرون قالوا فكيف نصنع قال أوفوا بيعة الأول فالأول أدوا الذى عليكم فسيسألهم الله عن الذى عليهم (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 14381]

أخرجه ابن أبى شيبة (7/464، رقم 37260) .

42236- عن أبى هريرة قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن بنى إسرائيل كانت تسوسهم الأنبياء كلما هلك نبى قام نبى وإنه لا نبى بعدى قالوا يا نبى الله فما يكون بعدك قال يكون خلفاء وتكثر قالوا فما تأمرنا قال وفوا ببيعة الأول وأدوا إليهم ما عليكم فإن الله سائلهم عن الذى بكم وفى لفظ سائلهم عما استرعاهم (ابن جرير) [كنز العمال 14380]

أخرجه أيضا: ابن حبان (14/142، رقم 6249) ، وأحمد (2/297، رقم7947) .

42237- أن ثلاثة نفر من بنى إسرائيل أبرص وأقرع وأعمى بدا لله أن يبتليهم فبعث إليهم ملكا فأتى الأبرص فقال أى شىء أحب إليك قال لون حسن وجلد حسن قد قذرنى الناس فمسحه فذهب وأعطى لونا حسنا وجلدا حسنا فقال أى المال أحب إليك قال الإبل فأعطى ناقة عشراء فقال يبارك لك فيها وأتى الأقرع فقال أى شىء أحب إليك فقال شعر حسن ويذهب هذا عنى قد قذرنى الناس فمسحه فذهب وأعطى شعرا حسنا فقال فأى المال أحب إليك قال البقر فأعطاه بقرة حاملا وقال يبارك لك فيها وأتى الأعمى فقال أى شىء أحب إليك قال يرد الله إلى بصرى فأبصر به الناس فمسحه فرد الله إليه بصره فقال فأى المال أحب إليك قال الغنم فأعطاه شاة والدا فأنتج هذان وولد هذا فكان لهذا واد من الإبل ولهذا واد من البقر ولهذا واد من الغنم ثم إنه أتى الأبرص فى صورته وهيئتة فقال رجل مسكين تقطعت به الحبال فى سفره فلا بلاغ اليوم إلا بالله ثم بك أسألك بالذى أعطاك اللون الحسن والجلد الحسن والمال

بعيرا أتبلغ عليه فى سفرى فقال له إن الحقوق كثيرة فقال له كأنى أعرفك ألم تكن أبرص يقذرك الناس فقيرا فأعطاك الله فقال لقد ورثت لكابر عن كابر فقال إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت وأتى الأقرع فى صورته وهيئته فقال له مثل ما قال لهذا ورد عليه مثل ما رد عليه هذا فقال له إن كنت كاذبا فصيرك الله إلى ما كنت وأتى الأعمى فى صورته فقال رجل مسكين وابن سبيل وتقطعت بى الحبال فى سفرى فلا بلاغ اليوم إلا بالله ثم بك أسألك بالذى رد عليك بصرك شاة أتبلغ بها فى سفرى فقال قد كنت أعمى فرد الله بصرى وفقيرا فخذ ما شئت فوالله لا أجهدك اليوم بشىء أخذته لله فقال أمسك مالك فإنما ابتليتم فقد رضى الله عنك وسخط على صاحبيك (البخارى، ومسلم عن أبى هريرة) [كنز العمال 40461]

أخرجه البخارى (3/1276، رقم 3277) ، ومسلم (4/2275، رقم 2964) .

42238- عن أبى هريرة: أن ثمامة بن أثال أسلم وأمره النبى - صلى الله عليه وسلم - أن يغتسل ثم أمره أن يصلى (أبو نعيم) [كنز العمال 27470]

أخرجه أبو نعيم (9/36) .

42239- عن أبى هريرة قال قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: إن جريجا الراهب كان متعبدا فى صومعة زمن بنى اسرائيل وكان له أم تأتيه فتقول يا جريج فتقطع صلاته فيكلمها فأتته يوما فجعلت تنادى يا جريج فجعل لا يكلمها ولا يقطع صلاته ويقول يا رب أمى وصلاتى فلا يكلمها فلما رأت العجوز ذلك خرجت وقالت اللهم إن كان جريج يسمع كلامى ولا يكلمنى فلا تمته حتى ينظر فى أعين المومسات وكانت راعية وراع يأويان إلى ديره فوقع الراعى فحملت وكان أهل القرية يعظمون الزنا إعظاما شديدا فلما ولدت أخذها أهل القرية فقالوا ممن فقالت من جريج الراهب نزل فوقع بى فحملت فأتاه قومه فنادوه يا جريج فجعل يقول يا رب قومى وصلاتى وجعل لا يكلمهم فلما رأوا ذلك ضربوا صومعته بالفؤس فلما رأى ذلك نزل إليهم فقال ما

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٩ · الصفحة ٤٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٩ · ص ٤٥