مسند أبى هريرة
42142- عن أبى هريرة قال: أتت فاطمة النبى - صلى الله عليه وسلم - تسأله خادما فقال لها ما عندى ما أعطيك فرجعت فأتاها بعد ذلك فقال الذى سألت أحب إليك أم ما هو خير منه فقال لها على قولى لا بل ما هو خير منه فقالت فقال قولى اللهم رب السموات السبع ورب العرش العظيم ربنا ورب كل شىء منزل التوراة والإنجيل والقرآن العظيم أنت الأول فليس قبلك شىء وأنت الآخر فليس بعدك شىء وأنت الظاهر فليس دونك شىء اقض عنا الدين وأغننا من الفقر (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 41986]
أخرجه ابن أبى شيبة (6/43، رقم 29343) .
42143- عن أبى هريرة قال: أتى جبريل النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال هذه خديجة قد أتتك معها إناء فيه إدام أو طعام أو شراب فإذا هى أتتك فاقرأ عليها السلام من ربها ومنى وبشرها ببيت فى الجنة من قصب لا صخب فيه ولا نصب (ابن أبى شيبة، وابن عساكر) [كنز العمال 34336]
أخرجه ابن أبى شيبة (6/390، رقم 32287) ، وابن عساكر (50/11) .
42144- عن أبى هريرة قال: أحسن إلى غنمك وامسح عنها الرغام وصل فى ناحيتها أو قال فى مرابضها فإنها من دواب الجنة (عبد الرزاق) [كنز العمال 22517]
أخرجه عبد الرزاق (1/408، رقم1600) .
42145- عن أبى هريرة قال: أخبرنا أبو القاسم - صلى الله عليه وسلم - أن الحجم أنفع ما تداوى به الناس (والخطيب فى المتفق) [كنز العمال 28481]
أخرجه أيضا: الحاكم (4/232، رقم7470) وقال: صحيح على شرط الشيخين.
42146- عن معمر عن الزهرى قال: أخبرنى رجل من مزينة ونحن عند ابن المسيب عن أبى هريرة قال: أول مرجوم رجمه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من اليهود زنى رجل منهم وامرأة فتشاور علماؤهم قبل أن يرفعوا أمرهما إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال بعضهم لبعض إن هذا النبى بعث بتخفيف وقد علمنا أن الرجم فرض فى التوراة فانطلقوا بنا لنسأل هذا النبى عن أمر صاحبينا اللذين زنيا بعد ما أحصنا فإن أفتانا بفتيا دون الرجم قبلنا وأخذنا بالتخفيف واحتججنا بها عند
الله حين نلقاه وقلنا قبلنا فتيا نبى من أنبيائك وأن أمرنا بالرجم فقد عصينا الله فيما كتب علينا من الرجم فى التوراة فأتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو جالس فى المسجد فى أصحابه فقالوا يا أبا القاسم كيف ترى فى رجل منهم وامرأة زنيا بعد ما أحصنا فقام رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولم يرجع إليهما شيئا وقام معه رجال من المسلمين حتى أتوا بيت مدراس اليهود وهم يتدارسون التوراة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على الباب فقال يا معشر اليهود أنشدكم بالذى أنزل التوراة على موسى ما تجدون فى التوراة على من زنا إذا أحصن قالوا يحمم وجهه قال والتحميم أن يحمل الزانيان على حمار ويقابل أقفيتهما ويطاف بهما وسكت حبرهم وهو فتى شاب فلما رآه النبى - صلى الله عليه وسلم - ألظ به فقال حبرهم اللهم إذ نشدتنا فإنا نجد فى التوراة الرجم فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فما أول ما ارتخصتم أمر الله قالوا زنا رجل منا ذو قرابة من ملك من ملوكنا فسجنه
وأخر عنه الرجم ثم زنا بعده آخر فى أسرة الناس فأراد الملك رجمه فحال قومه دونه قالوا والله ما نرجم صاحبنا حتى يجىء بصاحبك فترجمه فأصلحوا هذه العقوبة بينهم فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - فإنى أحكم بما فى التوراة فأمر بهما رسول الله فرجما قال الزهرى فأخبرنى سالم عن ابن عمر لقد رأيتهما حين أمر النبى - صلى الله عليه وسلم - برجمهما فلما رجما رأيته تجافى بيديه عنها ليقيها الحجارة فبلغنا أن هذه الآية أنزلت فيه إنا أنزلنا التوراة فيها هدى ونور يحكم بها النبيون الذين أسلموا للذين هادوا وكان النبى - صلى الله عليه وسلم - منهم (عبد الرزاق) [كنز العمال 13552]