مسند أبى موسى الأشعرى
42082- عن أبى موسى قال: أتى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جبريل فى صورة أعرابى ورسول الله - صلى الله عليه وسلم - يعرفه فقال يا محمد ما الإيمان قال أن تؤمن بالله واليوم الآخر والملائكة والنبيين والبعث بعد الموت والقدر خيره وشره قال إذا فعلت ذلك فأنا مؤمن قال نعم قال صدقت قال فما الإسلام قال أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وتقيم الصلاة وتؤتى الزكاة وتحج البيت وتصوم شهر رمضان قال فإذا فعلت ذلك فأنا مسلم قال نعم قال صدقت قال فما الإحسان قال تعبد الله كأنك تراه فإن لم تره فهو يراك قال صدقت ثم انصرف فالتفت النبى - صلى الله عليه وسلم - يطلب الرجل فلم يقدر عليه فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - هذا جبريل جاءكم يعلمكم دينكم وفى لفظ أمر دينكم (ابن عساكر) [كنز العمال 1364]
أخرجه ابن عساكر (36/304) .
42083- أتيت النبى - صلى الله عليه وسلم - بوضوء فتوضأ وصلى ثم قال اللهم اغفر لى ذنبى ووسع لى فى دارى وبارك لى فى رزقى (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 5080]
أخرجه ابن أبى شيبة (6/50، رقم 29391) .
42084- عن أبى رجاء قال: أخذت من أبى موسى اقرأ باسم ربك الذى خلق وهى أول سورة أنزلت على محمد - صلى الله عليه وسلم - (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 4707]
أخرجه ابن أبى شيبة (6/147، رقم 30220) .
42085- عن أبى موسى قال: أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن ننطلق مع جعفر بن أبى طالب إلى أرض النجاشى قال فبلغ ذلك قومنا فبعثوا عمرو بن العاص وعمارة بن الوليد وجمعوا للنجاشى هدية فقدمنا وقدما على النجاشى فأتوه بهدية فقبلها وسجدوا له ثم قال عمرو بن العاص إن قوما منا رغبوا عن ديننا وهم فى أرضك فقال لهم النجاشى فى أرضى قالوا نعم فبعث إلينا فقال لنا جعفر لا يتكلم بينكم (أحد) أنا خطيبكم اليوم فانتهينا إلى النجاشى وهو جالس فى مجلسه وعمرو بن العاص عن
يمينه وعمارة عن يساره والقسيسون والرهبان جلوس سماطين أى صفين وقد قال له عمرو بن العاص وعمارة إنهم لا يسجدون لك فلما انتهينا إليه زبرنا من عنده من القسيس والرهبان اسجدوا للملك فقال جعفر لا نسجد إلا لله فلما انتهينا إلى النجاشى قال ما يمنعك أن تسجد قال لا نسجد إلا لله قال له النجاشى وما ذاك قال إن الله بعث فينا رسوله وهو الرسول الذى بشر به عيسى بن مريم رسول يأتى من بعدى اسمه أحمد فأمرنا أن نعبد الله ولا نشرك به شيئا ونقيم الصلاة ونؤتى الزكاة وأمرنا بالمعروف ونهانا عن المنكر فأعجب النجاشى قوله فلما رأى ذلك عمرو بن العاص قال أصلح الله الملك إنهم يخالفونك فى ابن مريم فقال النجاشى لجعفر ما يقول صاحبك فى ابن مريم قال يقول فيه هو روح الله وكلمته أخرجه من البتول العذراء التى لم يقربها بشر فتناول النجاشى عودا من الأرض فقال يا معشر القسيسين والرهبان ما يزيد هؤلاء على ما تقولون فى ابن مريم مايزن هذه مرحبا بكم وبمن جئتم من
عنده فأنا أشهد أنه رسول الله بشر به عيسى بن مريم ولولا ما أنا فيه من ملك لأتيته حتى أحمل نعليه امكثوا فى أرضى ما شئتم وأمر لنا بطعام وكسوة وقال ردوا على هؤلاء هديتهم وكان عمرو بن العاص رجلا قصيرا وكان عمارة بن الوليد رجلا جميلا فأقبلا فى البحر إلى النجاشى فشربوا ومع عمرو بن العاص امرأته فلما شربوا الخمر قال عمارة لعمرو مر امرأتك فلتقبلنى فقال له عمرو ألا تستحى فأخذه عمارة فرماه فى البحر فجعل عمرو يناشده حتى أدخله السفينة فحقد عليه عمرو ذلك فقال عمرو للنجاشى إنك إذا خرجت خلف عمارة فى أهلك فدعا النجاشى بعمارة فنفخ فى إحليله فقال فصار مع الوحش (ابن أبى شيبة)
أخرجه ابن أبى شيبة (7/350، رقم 36640) .
42086- عن الحسن: أن أبا موسى الأشعرى رأى كأنه يكتب فى منامه سورة ص فلما انتهى إلى السجدة بدر القلم من يده فسجد وبدرت الدواة ولم يبق فى البيت شىء إلا سجد فكل من سجد معه يقول اللهم اغفر بها ذنبا واحطط بها وزرا وأعظم بها أجرا قال أبو موسى فغدوت إلى النبى - صلى الله عليه وسلم - فأخبرته فقال يا أبا موسى سجدة سجدها نبى كانت عندها توبة فسجدت كما سجد وترقبت كما ترقب (ابن عساكر) [كنز العمال 22301]