مسند أبى محذورة
42048- عن أبى محذورة: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - أمر نحوا من عشرين رجلا فأذنوا فأعجبه صوت أبى محذورة فعلمه الأذان مثنى مثنى والإقامة مثنى مثنى (أبو الشيخ فى الأذان) [كنز العمال 23197]
أخرجه أيضا: الدارمى (1/291، رقم 1196) ، وابن خزيمة (1/195، رقم 377) .
42049- عن أبى محذورة: أنه أذن لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولأبى بكر ولعمر فكان يقول فى أذانه الصلاة خير من النوم (ابن أبى شيبة، وأبو الشيخ فى الأذان) [كنز العمال 23194]
أخرجه ابن أبى شيبة (1/189، رقم 2167) .
42050- خرجت فى عشرة فتيان مع النبى - صلى الله عليه وسلم - إلى حنين وهم أبغض الناس إلينا فأذنوا فقمنا نؤذن نستهزىء بهم فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - ائتونى بهؤلاء الفتيان فقال أذنوا فأذنوا فكنت آخرهم فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - نعم هذا الذى سمعت صوته اذهب فأذن لأهل مكة وقل لعتاب بن أسيد أمرنى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن أؤذن لأهل مكة ومسح على ناصيته فقال قل الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حى على الصلاة حى على الصلاة حى على الفلاح حى على الفلاح مرتين الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله فإذا أذنت بالأولى من الصبح فقل الصلاة خير من النوم وإذا أقمت فقلها مرتين قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة أسمعت فكان أبو محذورة لا يجز ناصيته ولا يفرقها لأن رسول الله مسح عليها (عبد الرزاق، وأبو الشيخ) [كنز العمال 23199]
أخرجه أيضا: أحمد (3/408، رقم 15413) ، وأبو داود (1/136، رقم 501) ، والطبرانى (7/173، رقم 6734) ، والدارقطنى (1/235) ، والبيهقى (1/393، رقم 1715) .
42051- عن أبى محذورة قال: خرجت فى نفر فكنا ببعض طريق حنين فقفل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من حنين فلقينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فى بعض الطريق فأذن مؤذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالصلاة عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسمعنا صوت المؤذن ونحن منكبون فصرخنا نحكيه ونهزأ به فسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الصوت فأرسل إلينا حتى وقفنا بين يديه فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - أيكم الذى سمعت صوته قد ارتفع فأشار القوم كلهم إلى وصدقوا فأرسلهم كلهم وحبسنى فقال قم فأذن بالصلاة فقمت ولا شىء أكره إلى من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولا مما يأمرنى به فقمت بين يدى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فألقى على التأذين بنفسه فقال قل الله أكبر الله أكبر الله أكبر الله أكبر أشهد
أن لا إله إلا الله أشهد أن لا إله إلا الله أشهد أن محمدا رسول الله أشهد أن محمدا رسول الله حى على الصلاة حى على الصلاة حى على الفلاح حى على الفلاح الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله ثم دعانى حين قضيت التأذين فأعطانى صرة فيها شىء من فضة ثم وضع يده علىثم أمرها على وجهى ثم أمر بين ثدييه ثم على كبده ثم بلغت يد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - سرتىثم قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بارك الله فيك وبارك عليك فقلت يا رسول الله مرنى بالتأذين بمكة قال قد أمرتك به وذهب كل شىء كان لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - من كراهيته وعاد ذلك كله محبة لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقدمت على عتاب بن أسيد عامل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بمكة فأذنت معه بالصلاة على أمر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - (أبو الشيخ، وابن حبان) [كنز العمال 23200]
أخرجه ابن حبان (4/574، رقم 1680) .
وأخرجه أيضا: الشافعى (1/30) ، وأحمد (3/409، رقم 15417) ، والنسائى (2/5، رقم 632) ، والدارقطنى (1/233) ، والبيهقى (1/393، رقم 1714) .