تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

مسند أبى قتادة

42007- عن أبى قتادة قال: أتى النبى - صلى الله عليه وسلم - بجنازة رجل من قومى يصلى عليها فقال على صاحبكم دين قالوا نعم عليه بضعة عشر درهما قال فصلوا على صاحبكم قلت هى على يا رسول الله فصلى عليه [كنز العمال 15542]

أخرجه عبد الرزاق (8/290، رقم 15258) .

42008- عن أبى قتادة: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال أتقرءون خلفى قلنا نعم قال فلا تفعلوا إلا بفاتحة القرآن وفى لفظ إلا بفاتحة الكتاب (البيهقى فى القراءة) [كنز العمال 22958]

أخرجه أيضا: البيهقى فى السنن (2/166، رقم 2753) .

42009- عن أبى قتادة: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال لعمار ومسح التراب عن رأسه بؤسا لك ابن سمية تقتلك فئة باغية (ابن عساكر) [كنز العمال 37397]

أخرجه ابن عساكر (43 430) .

42010- عن أبى قتادة: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - قال لعمار ويحك ابن سمية تقتلك الفئة الباغية (أبو يعلى، وابن عساكر) [كنز العمال 37396]

أخرجه ابن عساكر (43 429) .

42011- عن أبى قتادة: أن النبى - صلى الله عليه وسلم - كان يقرأ فى الركعتين الأوليين بفاتحة الكتاب وسورة والأخريين بفاتحة الكتاب (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 22142]

أخرجه ابن أبى شيبة (1/327، رقم 3741) .

42012- عن أسماء بن عبيد أنه بلغه: أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لقى أبا قتادة بعد ذلك فقال أديت عن صاحبك قال أنا فيه يا رسول الله ثم الثانية ثم الثالثة فقال قد فرغت يا رسول الله فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هذا أوان بردت على صاحبك مضجعه [كنز العمال 15543]

أخرجه عبد الرزاق (8/290، رقم 15259) .

42013- عن أبى قتادة قال: انتهينا إلى بنى قريظة فلما رأونا أيقنوا بالشر وغرز على الراية عند أصل الحصن فاستقبلونا فى صياصيهم يشتمون رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وأزواجه وسكتنا وقلنا السيف بيننا وبينكم وطلع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فلما رآه على رجع إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فأمرنى أن ألزم اللواء فلزمته فلزمت وكره أن يسمع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أذاهم وشتمهم فسار رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إليهم وتقدمه أسيد بن حضير فقال يا أعداء الله لا أبرح حصنكم حتى تموتوا جوعا إنما أنتم بمنزلة ثعلب فى جحر قالوا يا

ابن الحضير نحن مواليكم دون الخزرج وجاروا فقال لا عهد بينى وبينكم ولا إل - أى قرابة – (الواقدى، وابن عساكر) [كنز العمال 30295]

أخرجه ابن عساكر (9/92) .

42014- عن أبى قتادة قال: بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - جيش الأمراء وقال عليكم زيد بن حارثة فإن أصيب زيد فجعفر بن أبى طالب فإن أصيب جعفر فعبد الله بن رواحة فوثب جعفر فقال بأبى أنت وأمى يا رسول الله ما كنت أرتقب أن تستعمل على زيدا قال امضه فإنك لا تدرى فى أى ذلك خير فانطلقوا فلبثوا ما شاء الله ثم إن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قعد على المنبر وأمر أن ينادى الصلاة جامعة فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - باب خير باب خير ثلاثا ألا أخبركم عن جيشكم هذا الغازى انطلقوا فلقوا العدو فأصيب زيدا شهيدا فاستغفروا له فاستغفر له الناس ثم أخذ اللواء جعفر بن أبى طالب فشد على القوم حتى قتل شهيدا أشهد له بالشهادة فاستغفر له الناس ثم أخذ اللواء عبد الله بن رواحة فثبت قدميه حتى قتل

شهيدا أشهد له بالشهادة فاستغفروا له فاستغفر له الناس ثم أخذ اللواء خالد بن الوليد ولم يكن من الأمراء هو آمر نفسه ثم رفع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صبعيه فقال اللهم إن هذا سيف من سيوفك فانتقم به وفى لفظ فأنت بنصره فسمى خالد سيف الله ثم قال انفروا وأمدوا إخوانكم ولا يتخلفن أحد منكم فنفر الناس فى حر شديد مشاة وركبانا فبينما هم ليلة مما يلين عن الطريق إذ نعس رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى مال عن الرحل فأتيته فدعمته بيدى فلما وجد مس يد رجل اعتدل فقال من هذا فقلت أبو قتادة قال فى الثانية أو الثالثة ما أرانى إلا قد شققت عليك منذ الليلة قلت كلا بأبى أنت وأمى ولكن أرى الكرى أو النعاس قد شق عليك فلو عدلت فنزلت حتى يذهب كراك قال إنى أخاف أن يخذل الناس قال كلا بأبى أنت وأمى قال فأبغنا مكانا خمرا فعدلت عن الطريق فإذا أنا بعقدة من شجر فجئت فقلت يا رسول الله هذه عقدة من شجر قد أصبتها فعدل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وعدل

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى) · الجزء ٣٩ · الصفحة ١٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

جامع الأحاديث (ويشتمل على جمع الجوامع للسيوطى والجامع الأزهر وكنوز الحقائق للمناوى، والفتح الكبير للنبهانى)ج ٣٩ · ص ١٥