مسند عائشة
42940- عن عائشة قالت قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: أبو بكر عتيق من النار فمن يومئذ سمى عتيقا (أبو نعيم وفيه إسحاق بن طلحة متروك) [كنز العمال 35655]
أخرجه أيضا: ابن عساكر (25/83) .
42941- عن عائشة قالت: أتانا زيد بن حارثة فقام إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يجر ثوبه فقبل وجهه قالت عائشة وكانت أم قرفة جهزت أربعين راكبا من ولدها وولد ولدها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لى قاتلوه فأرسل إلى هم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زيد بن حارثة فقتلهم وقتل أم قرفة وأرسل بدرعها إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فنصبه بالمدينة بين رمحين (ابن عساكر) [كنز العمال 30260]
أخرجه ابن عساكر (19/364) .
42942- أتانى حبيبى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليلة النصف من شهر شعبان فآوى إلى فراشه ثم قام فأفاض عليه الماء ثم خرج مسرعا فخرجت فى أثره فإذا هو ساجد ويقول فى سجوده سجد لك سوادى وخيالى وآمن بك فؤادى هذه يداى أنا جنيت على نفسى فاغفر لى ذنوبى فإنه لا يغفر الذنب العظيم غيرك يارب العرش العظيم فرجعت إلى مكانى فما لبث أن رجع إلى فقلت بأبى أنت وأمى يا رسول الله لقد رأيت منك فى هذه الليلة ما لم أر منك قبلها قال يا حميراء هذه الليلة ليلة النصف من شهر شعبان لله فيها مائة ألف عتيق من النار وبعدد شعر معزى كلب وهى التى يطلع الله خلقه أما من تائب فأتوب عليه أما من مستغفر فأغفر له وفيها يفرق كل أمرحكيم (ابن شاهين فى الترغيب) .
42943- عن عائشة قالت قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يوما لأصحابه: أتدرون ما مثل أحدكم ومثل أهله وماله وعمله فقالوا الله ورسوله أعلم فقال إنما مثل أحدكم ومثل ماله وأهله وولده وعمله كمثل رجل له ثلاثة إخوة فلما حضرته الوفاة دعا بعض اخوته فقال إنه قد نزل بى من الأمر ما ترى فما لى عندك وما لى لديك فقال لك عندى أن أمرضك ولا أزايلك وأن أقوم بشأنك فإذا مت غسلتك وكفنتك وحملتك مع الحاملين أحملك طورا وأميط عنك طورا فإذا رجعت أثنيت عليك بخير عند من يسألنى عنك هذا أخوه الذى هو أهله فما ترونه قالوا لا نسمع طائلا يا رسول الله ثم يقول لأخيه الآخر ألا ترى ما قد نزل بى فما لى لديك وما لى عندك فيقول ليس لك عندى غناء إلا وأنت فى الأحياء فإذا مت ذهب بك فى مذهب وذهب بى فى مذهب هذا أخوه الذى هو ماله كيف ترونه قالوا ما نسمع طائلا يا رسول الله ثم يقول لأخيه الآخر ألا ترى ما قد نزل بى وما رد على أهلى ومالى فما لى عندك وما لى لديك
فيقول أنا صاحبك فى لحدك وأنيسك فى وحشتك وأقعد يوم الوزن فى ميزانك فأثقل ميزانك قال هذا أخوه الذى هو عمله كيف ترونه قالوا خير أخ وخير صاحب يا رسول الله قال فإن الأمر هكذا قالت عائشة فقام إليه عبد الله بن كرز فقال يا رسول الله أتأذن لى أن أقول على هذا أبياتا فقال نعم فذهب فما بات إلا ليلة حتى عاد إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فوقف بين يديه واجتمع الناس وأنشأ يقول
فإنى وأهلى والذى قدمت يدى كداع إليه صحبه ثم قائل
لإخوته إذ هم ثلاثة إخوة أعينوا على أمر بى اليوم نازل
فراق طويل غير متثق به فماذا لديكم فى الذى هو غائل
فقال امرأ منهم أنا الصاحب الذى أطيعك فيما شئت قبل التزايل
فأما إذا وجد الفراق فإننى لما بيننا من خلة غير واصل
فخذ ما أردت الآن منى فإننى سيسلك بى فى مهيل من مهائل
فإن تبقنى لا تبق فاستنقذننى وعجل صلاحا قبل حتف معاجل
وقال امرأ قد كنت جدا أحبه وأوثره من بينهم فى التفاضل
غنائى أنى جاهد لك ناصح إذا جد جد الكرب غير مقاتل
ولكننى باك عليك ومعول ومثن بخير عند من هو سائل
ومتبع الماشين أمشى مشيعا أعين برفق عقبة كل حامل
إلى بيت مثواك الذى أنت مدخل أرجع مقرونا بما هو شاغلى