مسند أبى عزة
41992- عن أبى قلابة عن رجل من هذيل يقال له أبو عزة وكانت له صحبة قال: كان يتوضأ مما غيرت ويتمضمض من اللبن ولا يتمضمض من التمر (سعيد بن منصور)
أخرجه أيضا: ابن أبى شيبة (1/54، رقم 561) .
مسند أبى عطية المذبوح واسمه عبد الرحمن بن قيس
41993- عن أبى عطية: أن رجلا توفى على عهد النبى - صلى الله عليه وسلم - فقال بعضهم يا رسول الله لا تصل عليه فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هل رآه منكم أحد على شىء من أعمال الخير فقال رجل حرس معنا ليلة كذا وكذا فصلى عليه ثم مشى إلى قبره فجعل يحثوا عليه ويقول إن أصحابك يظنون أنك من أهل النار وأنا أشهد أنك من أهل الجنة ثم قال يا عمر إنك لا تسأل عن أعمال الناس إنما تسأل عن الفطرة (ابن عساكر) [كنز العمال 11356]
أخرجه ابن عساكر (35 349) .
41994- عن أبى الهيثم بن مالك قال: كنا نتحدث عند أبتع بن عبد وعنده أبو عطية المذبوح فتذاكروا النعيم فقالوا من أنعم الناس قالوا فلان فقال أبو عطية أنا أخبركم بمن هو أنعم منه جسد فى لحد قد أمن العذاب (ابن عساكر) [كنز العمال 42970]
أخرجه ابن عساكر (35/351) .
مسند أبى عقرب
41995- عن نوفل بن عقرب عن أبيه قال: سألت النبى - صلى الله عليه وسلم - عن الصوم فقال صم يوما من الشهر قلت يا رسول الله زدنى فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - زدنى زدنى زدنى صم ثلاثة أيام من كل شهر (ابن جرير) [كنز العمال 24626]
أخرجه أيضا: النسائى (4/225، رقم 2433) ، والبخارى فى الأدب المفرد (1/254، رقم 731) .
41996- عن ناشرة بن سمى اليزنى قال: سمعت عمر بن الخطاب يقول يوم الجابية وهو يخطب الناس إنى أعتذر إليكم من خالد بن الوليد إنى أمرته أن يحبس هذا المال على المهاجرين فأعطاه ذا البس وذا الشرف وذا اللسان فنزعته وأثبت أبا عبيدة بن الجراح فقال أبو عمرو بن حفص بن المغيرة والله ما عدلت يا عمر لقد نزعت عاملا استعمله رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وغمدت سيفا سله الله ووضعت لواء نصبه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ولقد قطعت الرحم وحسدت ابن العم فقال عمر إنك قريب القرابة حديث السن مغضب فى ابن عمك (أبو نعيم فى المعرفة وقال: ذكر
النسائى عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجانى أنه سأل أبا هاشم المخزومى وكان علامة بأنساب بنى مخزوم عن اسم أبى عمرو بن حفص بن المغيرة فقال أحمد. وابن عساكر) [كنز العمال 37578]
أخرجه ابن عساكر (16 264) .