أخرجه عبد الرزاق (7/479، رقم 13958) .
42784- حدثنا ثابت قال: حججت فدفعت إلى حلقة فيها رجلان أدركا نبى الله - صلى الله عليه وسلم - اخوان احسب أن إسم أحدهما محمد قال وهما يتذاكران أمر الوسواس لأن يقع أحدنا من السماء أحب إليه من أن يتكلم بما يوسوس إليه قال وقد أصابكم ذلك قالوا نعم يا رسول الله قال فإن ذلك محض الإيمان قال ثابت فقلت أنا ياليت الله أراحنا من ذلك المحض قال فانتهرانى وزبرانى فقالا نحدثك عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وتقول يا ليت أن الله أراحنا (البغوى وقال غريب) [كنز العمال 1716]
أخرجه أيضا: ابن عساكر (21/219) وقال: قال البغوى: لا أعلم بهذا الإسناد غيره وهو غريب.
42785- عن أبى نضرة قال: حدثنى من شهد خطبة النبى - صلى الله عليه وسلم - بمنى فى وسط أيام التشريق وهو على بعير فقال يا أيها الناس ألا إن ربكم واحد ألا وإن أباكم واحد ألا لا فضل لعربى على عجمى ألا لا فضل لأسود على أحمر إلا بالتقوى ألا قد بلغت قالوا نعم قال ليبلغ الشاهد الغائب (ابن النجار) [كنز العمال 8502]
أخرجه أيضا: أحمد (5/411، رقم 23536) .
42786- عن أبى العالية قال قال رجل من أصحاب النبى - صلى الله عليه وسلم -: حفظت لك أن النبى - صلى الله عليه وسلم - توضأ فى المسجد (ابن أبى شيبة) [كنز العمال 23136]
أخرجه ابن أبى شيبة (1/41، رقم 393) .
42787- عن قيس بن النعمان السكونى قال: خرجت خيل لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فسمع بها أكيدر دومة الجندل وانطلق إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله بلغنى أن خيلك انطلقت وإنى خفت على أرضى ومالى فكتب لى كتابا لا يعرض لشىء هو لى فإنى مقر بالذى على من الحق فكتب له رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثم ان كيدر اخرج قبا منسوجا بالذهب مما كان كسرى يكسوهم فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - ارجع بقبائك فإنه ليس أحد يلبس هذا فى الدنيا إلا حرمه فى الآخرة فرجع به الرجل حتى إذا أتى منزله وجد فى نفسه أن يرد عليه هديته فرجع إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال يا رسول الله انا أهل بيت يشق علينا أن ترد هديتنا فاقبل منى هذا فقال له انطلق فادفعه إلى عمر وقد كان عمر سمع ما قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيه فبكى ودمعت عيناه فظن أنه قد لحقه شقاء فانطلق إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى وضع فقال احدث فى أمره قلت فى هذا القباء
ما سمعت ثم بعث به إلى فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى وضع يده على فيه ثم قال ما بعثت به إليك لتلبسه ولكن تبيعه فتستعين بثمنه (أبو يعلى، وابن عساكر) [كنز العمال 41888]
أخرجه ابن عساكر (2/42) .
42788- عن صفوان بن المعطل قال: خرجنا حجابا فلما كنا بالعرج إذا نحن بحية تضطرب فلم تلبث أن ماتت، فأخرج لها رجل منا خرقة من عيبته له، فلفها فيها وغيبها فى الأرض فدفنها ثم قدمنا مكة فإنا لبالمسجد الحرام إذ وقف علينا شخص فقال: أيكم صاحب عمرو بن جابر؟ فقلنا: ما نعرف عمرو بن جابر، قال: أيكم صاحب الجان؟ قالوا: هذا، قال: أما إنه جزاك الله خيرا! أما إنه قد كان آخر التسعة موتا الذين أتوا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يستمعون القرآن (عبد الله بن أحمد، والباوردى، والطبرانى، والحاكم، وابن مردوية، وابن عساكر) [كنز العمال 46617]
أخرجه أحمد (5/312، رقم 22714) ، والطبرانى (8/53، رقم 7345) ، والحاكم (3/595، رقم 6207) ، وابن عساكر (24/174) .
42789- دخل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن فى عن النعمان بن سالم عن رجل قال: دخل علينا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ونحن فى قبة فى مسجد المدينة فجعل بعمود القبة فأخذ يحدثنا اذ جاءه رجل فساره لا أدرى ما يسار به فقال النبى - صلى الله عليه وسلم - اذهبوا به فاقتلوه فلما قفا الرجل دعاه فقال لعله يقول لا إله إلا الله قال أجل قال النبى - صلى الله عليه وسلم - فاذهب فقل لهم يرسلونه فإنه أوحى إلى أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله فإذا قالوا لا إله إلا الله حرمت على دماؤهم وأموالهم إلا بالحق وحسابهم على الله (عبد الرزاق) [كنز العمال 1459]